الوضعية الكارثية لمستشفى الحسن الثاني بسطات تصل البرلمان وأرواح مرضى كورونا تحلق فوق سماء المدينة

الوضعية الكارثية لمستشفى الحسن الثاني بسطات تصل البرلمان وأرواح مرضى كورونا تحلق فوق سماء المدينة

أخبارنا المغربية - عبد الرحيم مرزوقي 

وجه النائب البرلماني حسن الحارس، عن حزب العدالة والتنمية، سؤالاً كتابيا لوزير الصحة خالد آيت الطالب، حول الوضعية الكارثية التي يعرفها المركز الاستشفائي الحسن الثاني بسطات.

وأشار سؤال النائب البرلماني لوزير الصحة، إلى تزايد حالات الإصابة بالفيروس والحالات الحرجة وعدد الوفيات بالإضافة إلى نفاذ الطاقة الاستيعابية للمستشفى، خاصة بجناح المخصص لمرضى كوفيد وقلة أسرة العناية المركزة وقلة الموارد البشرية والوسائل الخاصة بالأكسجين ومستلزماته.

وتابع الحارس أن استقبال مرضى كوفيد بقسم المستعجلات أصبح خطرا على باقي المرتفقين وعلى الطاقم الطبي والتمريضي الذي يعمل تحت الضغط، وأن إصابة بعض المكلفين بإجراء التحاليل دفع الإدارة إلى إرسال العينات إلى معهد باستور بالدارالبيضاء، مما زاد في ساعات الانتظار، وبالتالي ساهم في انتشار الفيروس، بسبب عدم تقيد الاصابات المحتملة بالحجر الصحي ، لدا يضيف البرلماني "نسائلكم عن التدابير التي ستتخذونها من أجل إنقاذ مدينة سطات من الوضعية الوبائية المقلة". 

وسائل الحارس، الوزير، في ذات السؤال عن إمكانية فتح مستشفى ميداني بالإقليم من أجل استيعاب حالات الإصابة الفيروس المتزايد يوما عن يوم. 

للإشارة فإن إقليم سطات يعرف خصاصا مهولا في أسرة الإنعاش إذ لا يتوفر إلا على أربعة أسرة إنعاش بالمستشفى الإقليمي الحسن الثاني، هذا الأمر الذي يجعل أرواح العديد من المواطنين في خطر. 

ورغم هذا الخصاص بالإقليم إلا أن الجهات المسؤولة تجدها دائما توزع التطمينات دون أي تحرك من أجل إنقاذ أرواح المواطنين.


أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.