تم نسبها لأحد ضحايا فيضانات تطوان ... تداول صورة لأب يبيت مع ابنه في الشارع و"أخبارنا" تكشف حقيقتها

تم نسبها لأحد ضحايا فيضانات تطوان ... تداول صورة لأب يبيت مع ابنه في الشارع و"أخبارنا" تكشف حقيقتها

أخبارنا المغربية ــ تطوان

تناقلت عدد من الصفحات المهتمة بالشأن المحلي للمدن الشمالية، صورا تظهر شخصا عجوزا يعانق ابنه ويبيت في الشارع، حيث قيل أنه من المتضررين من فيضانات تطوان التي شهدتها المدينة بداية الأسبوع الجاري.

وكان فايسبوكيون، قد استنكروا فحوى الصورة، خاصة أنها لا تعكس حقيقة التضامن التي تعرف به ساكنة الحمامة البيضاء، في الأوقات الصعبة، والتآزر بين العائلات خاصة في الأحياء الشعبية.

هذا ومن خلال بحث بسيط، تمكنت "أخبارنا" من معرفة مصدر الصورة، حيث تبين أن تاريخها يعود إلى شهر فبراير المنصرم، ومكانها مدينة طنطا في مصر، وتتعلق بشخص ستيني طرد من بيته رفقة أسرته الصغيرة، بعد تعرضه للسرقة والنصب، حسب وكالات مصرية.


التعليقات

4

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

مواطن

......

تعليق 1

يجب تتبع مصدر الإشاعة وإنزال أشد العقوبات على صاحبها. إنهم مثيرو الفتن الفاشلون الكسالى المتقاعسون الذين لا عمل لهم. هؤلاء هم القنايتية.

18

عزوز

السويد

تعليق 2

شكران اخبارونا حنا معندناش هادشي حنا عندنا كثر من هاد شي

-12

مواطن مغربي

اللهم كثر حسادنا

تعليق 3

لعنة الله على الخونة وأعداء الوطن الدين يسيؤون إلى المغرب والمغاربة

سرحان

إليك السي عزوز ...

تعليق 4

السي عزوز قد لا أخاف الرأي في أنه لدينا نحن أيضا مظاهر تدمي القلب نتأسف لكونها لا تهز مشاعر المسؤولين الذين لم يحركوا ساكنا لمحاربتها و الحد منها و لاستباق وقوعها. هذا ننتقده كلنا بكل حرية، و ما أظن أن أحدا سيحاسبك إن انت انتقدت ظاهرة ما آلمتك و قد تكون سببا في تصحيح الخطإ كما قد تغلق الآذان فلا يسمعك أحد رغم حسن نيتك. و ما أظنك تعارضني. لكن الشيء الذي لا يمكن ان نستسيغه هو ان تنسب لنا أشياء ليست لنا كما هو الحال في هذه الواقعة، لأنها تصاغ و تحبك بسوء نية و يراد بها أذى أكبر وقعا و خطورة منها. سلام.

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.