عكس الإشاعات الفايسبوكية...لا قرار رسمي حتى الآن بخصوص حظر التجول وإقامة الصلوات خلال شهر رمضان
أخبارنا المغربية : إلهام آيت الحاج
تداولت مجموعة من الصفحات والحسابات الفايسبوكية، ما قيل أنها الإجراءات التي قررت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية اتخاذها خلال شهر رمضان الذي بات على الأبواب، وهو المنشور الذي أخذه آلاف الأشخاص على محمل الجد، رغم أنه مجرد "خزعبلات فايسبوكية" لا مصدر لها ولا أساس لها من الصحة كالعادة.
وفي هذا الصدد، أكدت مصادر حكومية لموقع أخبارنا المغربية، أن أي قرار سيصدر عن وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، لابد وأن يكون بتنسيق مع باقي مكونات الحكومة، لأن الأمر يتعلق بالوضعية الوبائية ببلادنا ككل، وليس شأنا خاصا بوزارة بمفردها.
وشددت مصادرنا على أن أعضاء الحكومة سيتوصلون بتقارير عن اللجنة العلمية ووزارتي الداخلية والصحة خلال الأسبوع المقبل، حيث سيتم على ضوئها اتخاذ القرارات التي سيشرع في تطبيقها خلال شهر رمضان، إذ ستهم مواعيد الاشتغال والإقفال، صلاة التراويح وكذا الإبقاء على حظر التجول الليلي من عدمه.
ودعت ذات المصادر المواطنين والمواطنات إلى عدم تصديق وتداول ما يروج على صفحات الفايسبوك، مشيرة إلى أن المعلومات يجب أن تؤخذ من مصادر رسمية وموثوقة فقط.

التعليقات
3آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
حماده
أينما كنتم،فتم وجه الله
دول العالم تمر بفترة حاسمة،وهي الاخطر، في تاريخ البشرية ،والدول تسعى جاهدة، لحماية المواطنين وسلامتهم،الصحية، وبعض الإسلاميين ينشرون الغوغاءية بين، المؤمنين ليس وفاء لإقامة الصلاة،بالمساجد، وإنما للبعث،عن الأتباع وحس نبض الشارع، بمدى قدرتهم على التأثير، فرغم المخاطر التي يمكن ان تحدثها الصلاة بالمساجد،الليالي رمضان،فذلك لايهمهم،بقدرما ما يهمهم استعراض قوتهم داخل المجتمع، الصلاة في بيوتكم ليست،حراما يا عباد الله
فاطمة
الى حمادة
كيف عرفت ان الاسلاميون على حد قولك هم الذين ينشرون تلك الاشاعات امثالك هم الذين يثيرون الفتن في مجتمعنا "ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين"
Midos
الحمد لله
لا تريد الدولة أن تقطع الارزاق....لن تعلن عن التدابير في الغالب حتى يبقى يومان....تريد ان تدور العجلة الاقتصادية قليلا...وتتحرك الأموال...لأن الناس لم تعد قادرة على الصبر خصوصا اصحاب الدخل اليومي...الله يرفع عنا هذا الوباء...لم نعد نتذكر الحياة الطبيعية..