بعد طرح "الجواز التلقيحي"...لماذا ترفض وزارة الصحة اعتبار المتعافين من فيروس كورونا كالأشخاص الذين تلقوا اللقاح؟

بعد طرح "الجواز التلقيحي"...لماذا ترفض وزارة الصحة اعتبار المتعافين من فيروس كورونا كالأشخاص الذين تلقوا اللقاح؟

أخبارنا المغربية : إلهام آيت الحاج

زفت السلطات الحكومية المغربية مساء أمس خبرا أسعد ملايين المواطنين، بعدما تم الإعلان عن استفادة الأشخاص الذين تلقوا جرعتين من لقاح كورونا، من امتيازات عديدة، في مقدمتها استثناؤهم من حظر التجول الليلي، والسماح لهم بالتنقل بكل حرية داخل المغرب وخارجه.

إلا أن ما أثار استغراب المتتبعين هو كون هذه الإجراءات الجديدة لم تشمل المغاربة الذين أصيبوا بفيروس كورونا وتعافوا منه، رغم أن جل الدول الغربية باتت تعتبرهم كمن تلقوا اللقاح، حيث يستثنون من إجبارية الخضوع لفحص  pcr في المطارات.

فاستنادا إلى آخر الدراسات والأبحاث العلمية التي نشرت نتائجها حديثا، فإن جل المتعافين من فيروس كورونا ثبت تكوينهم لمضادات أجسام حتى بعد مرور سنة على ذلك، بل هناك باحثين أكدوا أن هذه المناعة المكتسبة ستبقى على الأرجح مدى الحياة، وقد تكون أقوى من تلك التي يوفرها التطعيم.

هذه المعطيات أثارت استغراب المغاربة، الذين لم يفهموا سبب عدم مواكبة اللجنة العلمية لنتائج آخر التقارير البحثية التي يتم الكشف عنها تباعا في الخارج، إذ سيمكن قرار بسيط كهذا منح فئة عريضة من المواطنين حرية أكبر في حياتهم، مادام أنهم لا يشكلون أي خطر على من يخالطهم، كما أنه سيوفر على الدولة بضعة ملايين من جرعات اللقاح التي باتت سلعة نادرة، خاصة وأنه حتى الدول التي ارتأت تطعيم المتعافين من كورونا، لقحتهم بجرعة واحدة فقط.

فهل ستتحرك وزارة الصحة سريعا لتدارك هذه الهفوة؟ 


أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.