الرئيسية | قضايا المجتمع | قبل اللجوء إلى خطوة أكثر صرامة...السلطات تُراهن على حملات تحسيسية للحد من انتشار فيروس كورونا

قبل اللجوء إلى خطوة أكثر صرامة...السلطات تُراهن على حملات تحسيسية للحد من انتشار فيروس كورونا

بواسطة
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
قبل اللجوء إلى خطوة أكثر صرامة...السلطات تُراهن على حملات تحسيسية للحد من انتشار فيروس كورونا
 

أخبارنا المغربية : ياسين أوشن

استجابة لقرار الحكومة القاضي بتشديد الإجراءات الاحترازية بعد تسجيل انتشار كوفيد-19؛ شهدت أغلب المدن والقرى المغربية، منذ مساء أمس الجمعة، حملات تحسيسية من أجل مجابهة كورونا، ومحاولة القضاء على هذا الفيروس السريع الانتشار.

السلطة المحلية وعناصر الدرك الملكي وأفراد الأمن الوطني تجندوا جميعا، ابتداء من الحادية عشرة من ليلة أمس الجمعة، قصد العمل بالتوجيهات التي جاء بها قرار الحكومة الأخير.

وعاين موقع "أخبارنا"، مساء أمس الجمعة، في الجماعة الترابية تونفيت بإقليم ميدلت، أن عناصر الدرك الملكي شرعوا في تطبيق تعليمات الحكومة، من خلال حث أصحاب المقاهي على ضرورة الإغلاق في التوقيت المعلوم، مع إلزامية ارتداء الساكنة ومرتادي المقاهي الكمامات، والحفاظ على التباعد الجسدي، من أجل محاربة الفيروس المستجد والقضاء عليه.

مدينة خنيفرة بالأطلس المتوسط هي الأخرى وقف موقع  "أخبارنا" عند الحملات التحسيسية التي تقوم بها السلطة الملحية، إذ شارك فيها قُياد المقاطعات وأعوان السلطة والعناصر الأمنية والقوات المساعدة، بغية نجاح هذه الخطوة التي تروم من خلالها الحكومة تقليص عدد الحالات المسجلة والوفيات بفعل الإصابة بالفيروس.

الوضع نفسه شهدته أغلب المناطق المغربية وَفق ما نُشر على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي؛ إذ تعبأت السلطات قصد تنفيذ ما جاء في قرار الحكومة الأخير، من خلال القيام بحملات توعوية للساكنة، وحثها على ضرورة احترام التدابير الوقائية الواجب اتباعها.

هذا وعلم موقع "أخبارنا" أن العديد من مستعملي سياراتهم أدوا، ليلة أمس الجمعة، مبلغ 300 درهم بفعل تنقلهم بعد الحادية عشرة ليلا المعمول بها، نظرا إلى مخالفتهم ما جاء في قرار الحكومة، الذي يمنع التنقل بعد هذا التوقيت إلا للضرورة القصوى ولأفراد حدد القرار الحكومي صفاتهم ومهامهم، التي تخول لهم التحرك لظروف اشتغالهم وطبيعة وظائفهم. 

هذه الإجراءات المتخذة لتجنب وقوع انتكاسة وبائية جاءت تزامنا مع عيد الأضحى، وما يرافقه من تحركات على الصعيد الوطني والدولي، ناهيك عن حلول فصل الصيف، وما يشهده من تنقلات للأفراد والأسر، من أجل الاستجمام وقضاء العطلة الصيفية في المدن الساحلية والمناطق الجبلية.

يُذكر أن المغرب سجل، أمس الجمعة، 1910 إصابات جديدة مؤكدة، ليصل مجموع الحالات المؤكدة إلى 668 569، فضلا عن تسجيل 2104 حالات شفاء جديدة، ليبلغ مجموع المتعافين 474 540، ناهيك عن تسجيل 19 حالة وفاة جديدة، ليصل مجموع الوفيات إلى 536 9.

هذا وسبق للحكومة أن قررت اتخاذ مجموعة من الإجراءات، ابتداء من أمس الجمعة، للحد من انتشار وباء كورونا المستجد.

الإجراءات تشمل، وَفق بلاغ سابق للحكومة، حظر التنقل الليلي على الصعيد الوطني من الساعة الحادية عشرة ليلا إلى الساعة الرابعة والنصف صباحا. ويُستثنى من هذا الحظر، حسب المصدر ذاته، الأشخاص العاملون بالقطاعات والأنشطة الحيوية والأساسية والأشخاص ذوو الحالات الطبية المستعجلة.

ويُشترط للتنقل بين العمالات والأقاليم ضرورة الإدلاء بجواز التلقيح، أو برخصة إدارية للتنقل مسلمة من السلطات الترابية المختصة، يقول البلاغ.

وزاد المصدر المذكور أنه تم منع أيضا إقامة جميع الحفلات والأعراس، ومنع إقامة مراسيم التأبين، مع عدم تجاوز 10 أشخاص كحد أقصى في مراسيم الدفن، والتقيد بـ 50 في المائة كحد أقصى من الطاقة الاستيعابية للمقاهي والمطاعم.

مجموع المشاهدات: 5540 |  مشاركة في:

الإشتراك في تعليقات نظام RSS عدد التعليقات (0 تعليق)

المجموع: | عرض:

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات

مقالات ساخنة