شرط "سليمان الريسوني" لوقف إضرابه عن الطعام
أخبارنا المغربية:الرباط
أبدى الزميل "سليمان الريسوني"، المتابع على خلفية تهم جنسية، ليونة وقبولا فيما يتعلق بقطع معركة الأمعاء الفارغة، التي دخل فيها منذ مدة ليست بالقصيرة.
واشترط الصحفي المعتقل، نقله إلى المستشفى والتداوي في بيئة استشفائية، ليفي بوعده ويقطع إضرابه عن الطعام، الذي تجادله فيه مندوبية السجون.
وقالت هيئة دفاع "الريسوني"، بعد تخابرها يوم أمس الجمعة 06 غشت الجاري معه، إن الأخير لا زال عند وعده بوقف إضرابه عن الطعام، لكن في بيئة استشفائية مناسبة، نظرا لخطورة وضعه الصحي، وذلك بنقله للمستشفى الذي كان مقررا يوم الثلاثاء 03 غشت الجاري.
وأوضح دفاع المعتقل، أنه للأسف وإلى حدود يوم أمس الجمعة لم تتم الاستجابة بعد لطلب نقله، وهذا ما يعني ان الصحفي "سليمان الريسوني" لازال في إضراب عن الطعام، وهو ما ينذر بالخطر نظرا لوضعه الصحي المتدهور جدا نتيجة لطول مدة إضرابه الذي بلغ 121، حسب هيأة الدفاع.

التعليقات
5آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
Said
Bizarre
و ماذا ربحت بعد كل هذا العذاب الذي تسببت فيه لجسمك و عائلتك و احبابك…
متتبع
البشر سواسية أمام القانون.
لم اسمع يوما ان هناك شخص يشترط لتوقيف اضراره عن الطعام ، المسألة شخصية تعنيه وتعني جسده ، وعليه وعلى من يقفون خلفه استحضار باقي السجناء وحقهم كذلك في التنازلات ، وعموما نحن من يقوي سيادة القانون او المس به .فالمواطنون سواسية.
محمد
بدون تعليق
صراحة لا أدري ما يريده هذا الشخص من هذا كله. هل لا يحسب نفسه سجين كباقي السجناء، سجين ارتكب لا يريد الإعترف بفعلته رغم وجود ضحية؟ بصراحة لو لم تسلط عليه الأضواء لما وضع نفسه في هذه الورطة، ورطة يحاول الآن أن يجد له مخرجا منها.
مواطن
الحقيقة
لا تقبل منك شروط لأنك مدان بالحبس النافذ وعليك قضاؤه دون شروط....
Jamal
غريب
الجمل لو انقطع عن الأكل 120 يوم لمات فبالاحرى الإنسان؟كفى من الاستغباء ؟من يكون جادا في إضرابه ما إن يتخطى عتبة 20 يوما حتى يدخل في مرحلة الموت