بعد واقعة الاختطاف الهوليودية...مطالب بتوفير الأمن والحماية للأطر الصحية بالمستشفيات تنتظر الوزير الجديد

بعد واقعة الاختطاف الهوليودية...مطالب بتوفير الأمن والحماية للأطر الصحية بالمستشفيات تنتظر الوزير الجديد

أخبارنا المغربية- ياسين أوشن

لم يمر حادث محاولة اختطاف تقنية في المختبر بمصلحة التشريح الطبي داخل فضاء مستشفى ابن رشد في الدار البيضاء 30 غشت المنصرم، دون أن يحدث ضجة داخل أوساط شغيلة قطاع الصحة ونقابييه، الذين عدّوا الحادث جريمة تستوجب العقاب والمحاسبة، لما له من تداعيات خطيرة على نفسية الأطقم الطبية والتمريضية وباقي المشتغلين في المؤسسات الاستشفائية.

آخر تفاعلٍ مع هذا الحادث مصدره الجامعةُ الوطنية للصحة التابعة للاتحاد المغربي للشغل، التي طالبت وزارة الصحة بـ"التدخل العاجل من أجل إلزام إدارتكم بالامتثال لأحكام القانون، وتوفير الأمن والحماية لنساء ورجال قطاع الصحة بمختلف هيئاتهم وداخل مواقع عملهم بالوزارة ذاتها والمؤسسات العمومية التابعة لها أثناء قيامهم بمهامهم".

ودعت الجامعة نفسها، في رسالتها الموجهة إلى وزير الصحة، توصل موقع "أخبارنا" بنسخة منها، إلى "تقديم الدعم النفسي والمؤازرة الإدارية والقانونية للأطر الصحية ضحايا الاعتداءات، وحث مسؤولي الوزارة على إيلاء ملفات الاعتداء العناية المستحقة، وتعيين موظفين ملمين بهذا النوع من القضايا لتتبع ومباشرة المساطر المعمول بها في هذا المجال".

كما طالبت الجامعة الوطنية للصحة الوزارة بـ"إعطاء التعليمات إلى  مدير المركز الاستشفائي الجامعي في الدار البيضاء، من أجل موازرة الضحية ومواكبة ملفها في كل مراحل القضائية، بعد إعلان الإدارة العامة للأمن الوطني عن القبض على المشتبه فيهما بارتكاب الاعتداء".

الجامعة ذاتها دعت إلى "مد جسور التواصل مع مسؤولي وزارة الداخلية ووزارة العدل، وتحسيسهم بخطورة تنامي ظاهرة الاعتداء على الأطر الصحية، وتداعياتها الخطيرة على المنظومة الصحية برمتها، وإقناعهم بضرورة بالاعتناء خاصة بهذه الظاهرة، والتعامل بحزم مع مرتكبي هذه الأفعال الجرمية لضمان عدم تكرارها أو الحد منها على الأقل".

 

هذا واغتنمت الجامعة الوطنية للصحة الفرصة لـ"الدعوة إلى عقد لقاء مستعجل مع وفد الجامعة، قصد عرض وجهة نظرها ومقترحاتها العملية والواقعية، حول بعض القضايا الراهنة والملحة، التي تستأثر باهتمام وتحظى بإجماع نساء ورجال الصحة، وعلى رأسها ظاهرة الاعتداء التي تهدد السلامة الجسدية والنفسية للعاملين في القطاع، ومسألة التحفيزات المادية المستحقة التي طال انتظارها".


أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.