الدكتور أماسي يكشف للصائمين خطة غذائية متوازنة للحفاظ على صحتهم خلال شهر رمضان

جزار طنجاوي: الأسعار عندنا ديال الدراوش.. ومن يثقل كاهل المواطن سيحاسب أمام الله والسلطات تراقب

إقبال كبير للمغاربة على شراء ورقة البسطيلة بالبخار خلال شهر رمضان

كفى من "الساعة المشؤومة".. المغاربة يطالبون بإنهاء معاناة الساعة الإضافية

في عز رمضان.. أزمة انقطاع الماء تؤجج غضب ساكنة حي مولاي رشيد بالدار البيضاء

فاعل حقوقي يدق ناقوس الخطر: غياب مراقبة اللحوم والمواد الغذائية يهدد صحة المواطنين بالأسواق في رمضان

ردو بالكم: صدمة كبرى لـ"أب" بعد اكتشاف "إدمان" ابنه الصغير على "عادة" جعلته في حيرة من أمره

ردو بالكم: صدمة كبرى لـ"أب" بعد اكتشاف "إدمان" ابنه الصغير على "عادة" جعلته في حيرة من أمره

أخبارنا المغربية

أخبارنا المغربية: عبدالاله بوسحابة

لا شك أن التكنولوجيا الحديث نجحت خلال العشرية الأخيرة في  اقتحام كل البيوت المغربية بلا استئذان، بل وأضحت تتحكم في كثير من جزئيات حياتنا البسيطة، لدرجة صار التحكم فيها صعب جدا، بالنظر لحاجتنا الماسة إلى استعمالها في كثير من الأغراض اليومية، وهنا الحديث بالضبط عن الانترنت، ومن خلالها استعمال الهواتف النقالة وشاشات التلفزة الذكية.. غير أن الإفراط في استعمالها وعدم توظيفها بالشكل اللائق، لابد أن تكون له عواقب وخيمة جدا.

وفي ذات السياق، كان لي حديث خاص مع صديق مقرب، أسر لي أن صدمته كانت كبيرة جدا، بعدما اكتشف أن ابنه الذي لا يتجاوز عمره الـ 10 سنوات، أضحى مدمن على الاستماع لأغاني "الراب"، بل وأصبح يحفظ كلماتها عن ظهر قلب، ويرددها في كل مكان، لدرجة أن سلوكه تغير تماما، في إشارة منه إلى أن وقعها انعكس بشكل سلبي على حركاته وتصرفاته، وما زاد من مخاوفه أيضا، تلك الأفكار التي اغترفها من "مستنقع" هذا النمط الموسيقي الذي ينهل من لغة الشارع، الأمر الذي حول حياته إلى جحيم، بعد أن استعصى عليه إقناعه أن هذه الأغاني لا تتلائم وسنه الصغير.

ومما زاد من حيرة صديقي "المصدوم"، أنه كان حريصا جدا على مراقبة سلوك ابنه باستمرار، ويتابع معه كل صغيرة وكبيرة مرتبطة بمساره الدراسي، قبل أن يخبره ابنه بعد الواقعة المذكورة، أنه تعلق بأغاني "الراب" بالمدرسة، حيث كان يستمع إليها بمعية زملائه خلال فترات الاستراحة، ومنها أضحى مدمنا على متابعة خلسة بالمنزل، عبر هاتفه الذكي، وهذا هو الخطأ الفادح -يقول صديقنا- الذي يرتكبه جل الآباء، الذين يضعون بين يدي أبنائهم "سلاح" يصبح غاية في الخطورة حينما يوظف بشكل غير لائق، وهو الأمر الذي جعله يتقاسم مع الجميع هذه القصة التي تحمل في طياتها دروسا وعبرا كثيرة جدا. 

وشدد صديقنا على أن مثل هذه الجزئيات الصغيرة، في إشارة إلى السماح للأطفال باستعمال الهواتف النقالة، ينبغي التعامل معها بكثير من الحرص والمراقبة والتتبع، لأن عواقبها قد تكون وخيمة جدا على سلوكهم وتصرفاتهم، وخاصة على مسارهم الدراسي.

 

 


عدد التعليقات (7 تعليق)

1

كمال

مواطن

كيف يعقل للمدارس ان تسمح للصغار بإدخال الهواتف للمدارس واين الحراسة العامة داخل المؤسسات ام هي الفوضى في المؤسسات اثناء الاستراحة اعتقد على ان الآباء لهم نصيب كبير في ما يحدث ولكن المدرسة لها كل الصلاحيات التحفظ عن الهاتف ولا يمنح الا لاحد الابوين وتحديرهم من تكرار الفعل اما وترك الامور هكدا فهي الفوضى

2021/12/03 - 11:10
2

محمد التازي

غفلة

ماذا تنتظر من فلذات اكبادنا حينما يشاهدون اباءهم و امهاتهم منغمسون في تصفح هواتفهم طيلة اليوم و الليل؟ لقد غرقنا و اغرقنا معنا ابناءنا في وحل يصعب انتشالنا منه . فنحن في غفلة سيؤدي ثمنها غاليا جيل المستقبل الذي سيفقد هوته و اخلاقه و عقله فيصبح جيلا لا يبصر ولا يسمع ولا يفكر و بالتالي يرحمنا الله و هذا ما يصبو اليه مهندسو الانترنيت اعداء الله فهم يعرفون جيدا نقط ضعغنا فاحذروا يا امة العرب حيث لا ينفع الندم !!!!!!

2021/12/03 - 11:42
3

عزيز عميمي

راجع نفسك

حاول معه واجعله يتغنى بالقرآن الكريم لو عودت ابنك على الإستماع إلى القرآن الكريم قبل النوم منذ صغره لتغنى به و استقام وارتاحت نفسه

2021/12/03 - 12:17
4

Otman

الهاتف والتافون

الهاتف والتافون مزيان كيقرب لبعيد وكيبعد لقريب

2021/12/03 - 03:50
5

غريب

ادمان

هذه التكنلوجيا الدخيلة على الإنسان إذا إبتلي بها الفرد يجيد صعوبة للتخلص منها نحن الكبار نشاهد فقط المفيد مثل تصفح الأخبار والحوادث وشيئا من الرياضة ومع ذلك نجد أنفسنا مدمنين عليها فهي مثل شيطان يكبلك حتى تتصفح جميع الاخبار هذا النسبة للكبار اما بالنسبة للصغار والشباب فالأمر خطير جدا فهناك من الصغار من أدمن على مشاهدة تفاهات الخلجيين الذين يعلمونهم كيف يمارسون الألعاب الإلكترونية التي فيها القتل و التقتيل وتجد الطفل كل وقت ينصت إلى تفاهات تعطل تفكيره .هنا نرى كيف استبدلنا الكتب المفيدة بجهاز مخرب للعقول اللهم ألطف بنا

2021/12/03 - 04:44
6

فهمي

همس

عندما نتجاوز مسؤولية الأمهات والآباء الذين لهما طفل أو طفلين ونضع المسؤولية على المدرسة التي تستقبل الفئات من التلاميذ هذا ظلم للمدرسة وللأطفال فمشاركة الأسرة في كل صغيرة وكبيرة ضرورية لإنجاح العملية ،عدم المشاركة يعني الفشل

2021/12/03 - 07:15
7

محجوب

ديماRaja

علاه غير الراب اراوا لي وجيتشوف واحد FREF FIRE لاحول ولاقوة الا بالله اللهم رد بنا وبأولادنا ردا جميلا

2021/12/03 - 10:38
هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات