الرئيسية | قضايا المجتمع | "المنصوري" و"اليعقوبي" يقفان على سير أشغال أكبر مشروع لـ"إعادة إيواء" قاطني دور الصفيح بجهة الرباط  

"المنصوري" و"اليعقوبي" يقفان على سير أشغال أكبر مشروع لـ"إعادة إيواء" قاطني دور الصفيح بجهة الرباط  

بواسطة
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
"المنصوري" و"اليعقوبي" يقفان على سير أشغال أكبر مشروع لـ"إعادة إيواء" قاطني دور الصفيح بجهة الرباط  
 

أخبارنا المغربية: عبدالاله بوسحابة

قامت "فاطمة الزهراء المنصوري"، وزيرة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة، مرفوقة بالسيد "محمد اليعقوبي" والي جهة الرباط سلا القنيطرة، وشخصيات أخرى مدنية وعسكرية -قامت- عشية أمس الأربعاء، بزيارة تفقدية لمشروع "ميموزا" بالصخيرات، وهي الزيارة التي تروم الوقوف على سير أشغال أكبر مشروع سكني بالجهة، من المزمع أن يخصص لإعادة إيواء ما يناهز 22 ألف أسرة من قاطني دور الصفيح بتراب عمالة الصخيرات تمارة.

هذه الزيارة بحسب مصادر مطلعة، كانت فرصة سانحة من أجل الوقوف على سير أشغال هذا المشروع، وكذا تتبع مدى تقدمها وفق ما هو منصوص عليه في كناش التحملات، فضلا عن معاينة الوفد المرافق للسيدة الوزيرة للشقق النموذجية، كما تم الاطلاع على تصميم التهيئة المخصص لهذا المشروع السكني.

وارتباطا بما جرى ذكره، دقت فعاليات جمعوية ناقوس الخطر، محذرة مما قد يترتب عن قدوم نحو 70 ألف نسمة أو أزيد (22 ألف شقة) دفعة واحدة إلى مدينة الصخيرات، خاصة أن هذه الأخيرة، أي الصخيرات، تعاني جدا في وضعها الحالي (حوالي 70 ألف نسمة حسب أخر إحصاء) من مشاكل عديدة، أبرزها أزمة النقل وضعف البنية التحتية الصحية والاكتظاظ الحاصل في المؤسسات الدراسية وندرة فرص الشغل، فضلا عن الهاجس الأمني الذي يبقى أكبر مشكل تعاني منه المدينة في ظل تواجد عدد غير كاف من رجال الدرك الملكي مقارنة مع تعداد الساكنة الذي يتجاوز كما قلنا سالفا الـ 70 ألف نسمة، وهي المعطيات -تضيف مصادرنا- التي يجب أخذها بعين الاعتبار، قبل وقوع الكارثة، حيث ينبغي التفكير بالموازاة مع هذا المشروع في خلق مدارس كفيلة باستيعاب الأعداد الهائلة من التلاميذ الوافدين على المدينة، فضلا على ضرورة خلق مراكز صحية وأخرى أمنية للقرب، وملاعب وفضاءات خضراء، مع ضرورة التفكير في طريقة فعالة لإدماج الوافدين الجديد في سوق الشغل.. و هي إكراهات صعبة قد تكون سببا في فشل هذا المشروع ما لم يتم إيجاد حلول عاجلة لها، تماما كما حصل في مشروع النصر بتمارة الذي أضحى بؤرة خصبة للإجرام. 

 

 

مجموع المشاهدات: 1695 |  مشاركة في:

الإشتراك في تعليقات نظام RSS عدد التعليقات (0 تعليق)

المجموع: | عرض:

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات

مقالات ساخنة