أخبارنا المغربية
أخبارنا المغربية: عبدالاله بوسحابة
تفاعلا مع قضية الطفل "ريان"، دقت فعاليات جمعوية بالصخيرات ناقوس الخطر محذرة من تكرار السيناريو المذكورة، حيث طالبت عامل الإقليم السيد "يوسف دريس" بضرورة التحرك بشكل مستعجل من أجل وضع حل نهائي لمقلع صخري، يوجد بمنطقة أولاد عثمان بالصخيرات، تحول منذ سنوات إلى بركة مائية تستقطب العشرات من عشاق السباحة.
مصادر مطلعة أكدت أن عددا من الأشخاص لقوا حتفهم بهذا "الكريان" خلال السنوات الماضية، ضمنهم أطفال في سن الزهور، الأمر الذي دفع صاحب المقلع -حسب مصارنا- إلى توجيه طلب إلى مصالح العمالة، قصد السماح له بافراغ الأتربة والمخلفات بهذا المقلع المنتهية به الاشغال، في خطوة تروم إعادته إلى حالته الطبيعية، غير أن طلبه ظل حبيس الرفوف منذ سنة 2019، دون أن يتم التعامل معه بالجدية اللازمة، الأمر الذي تسبب مرات عديدة في سقوط ضحايا رغم كل التحذيرات.
ومع اقتراب فصل الصيف وحتى لا تتكرر فاجعة الطفل ريان، طالبت فعاليات جمعوية بالصخيرات السيد عامل الإقليم بضرورة إيجاد حل فعال ونهائي لهذا المشكل، تفاديا لوقوع ضحايا جدد، موضحة أن هناك جهات تستفيد من عرقلة هذه الترخيص، خدمة لمصالح أصحاب مقالع أخرى، تربح أموالا ضخمة من عائدات الأتربة التي يتم طرحها بمقالعها.


مروان
حتى لا تتكرر المأساة
عبر منبر أخبارنا المتميز، نطلب من السيد وزير الداخلية توجيه امر لمختلف السلطات الجهوية والاقليمية والمحلية لطمر وتحييد اي بئر مستعملة او غير مستعملة لتفادي مثل هذه الكارثة، والتي أساسها الإهمال والامبالات.