الدكتور أماسي يكشف للصائمين خطة غذائية متوازنة للحفاظ على صحتهم خلال شهر رمضان

جزار طنجاوي: الأسعار عندنا ديال الدراوش.. ومن يثقل كاهل المواطن سيحاسب أمام الله والسلطات تراقب

إقبال كبير للمغاربة على شراء ورقة البسطيلة بالبخار خلال شهر رمضان

كفى من "الساعة المشؤومة".. المغاربة يطالبون بإنهاء معاناة الساعة الإضافية

في عز رمضان.. أزمة انقطاع الماء تؤجج غضب ساكنة حي مولاي رشيد بالدار البيضاء

فاعل حقوقي يدق ناقوس الخطر: غياب مراقبة اللحوم والمواد الغذائية يهدد صحة المواطنين بالأسواق في رمضان

مهندسٌ بـ"وزارة التجهيز" يَرفض "إقحام" اسمه بـ"طريقة سلبية" في قضية الراحل "ريان"

مهندسٌ بـ"وزارة التجهيز" يَرفض "إقحام" اسمه بـ"طريقة سلبية" في قضية الراحل "ريان"

أخبارنا المغربية

بقلم: أحمد بخاري*

بيان حقيقة للرأي العام

على إثر سقوط الطفل ريان، تغمده الله برحمته الواسعة، في بئر مهجورة، تم إقحام اسمي وصفتي بطريقة سلبية في الموضوع لغايات مغرضة أجهلها، رغم أنني أدليت بوجهة نظري الشخصية التي لا تلزم غيري، كمواطن متأثر بهول الفاجعة، وكمهندس متخصص في هندسة الموارد المائية حول ما ينبغي توفيره في إطار التفكير الاستشرافي مستقبلا، من تجهيزات وبروتوكولات للتدخل بكيفية استباقية لمواجهة حوادث صعبة ودقيقة من هذا القبيل، وهي وجهة نظر لا تمس مطلقا بالجهود الجبارة التي تم تعبئتها في وقت قياسي لمباشرة عملية الإنقاذ فور وقوع الحادثة.

وحتى لا يتم تغليط الرأي العام الوطني والأجنبي بشأن تحريف مضامين ومقاصد التصريح الذي ساهمت به في الموضوع، أود من خلال هذا البيان التأكيد على النقط الآتية:

- لقد قامت السلطات العمومية بتسخير كل الإمكانيات البشرية والتقنية والخبرات الفنية المعمول بها على الصعيد الدولي، فضلا عن الوسائل الكبيرة من آليات الحفر العصرية وسائل الأشغال العمومية المتطورة من أجل إنقاذ الطفل ريان؛

- إن السلطات المحلية والوقاية المدنية والكفاءات الوطنية المختصة ذات الخبرة العالية، من مؤطرين ومهندسين، لم يدخروا جهدا لتسريع وتيرة الأشغال، وتأطير عملية الإنقاذ بكيفية تأخذ في الاعتبار المخاطر المتوقعة في مثل هذه العمليات الدقيقة؛

- إن الجيولوجيا الصعبة وطبيعة التربة المعقدة التي تتسم بها المنطقة ساهمت في تعقيد مأمورية فريق العمل لكن ثم تجاوزها بفضل الخبرة الهندسية الوطنية، وروح التضحية والمهنية ونكران الذات التي تحلت بها أطقم السلطات المحلية والوقاية المدنية وتعبئة ساكنة المنطقة، إضافة إلى وسائل الحفر المتطورة التي استعملت؛

 وختاما؛ لا يسعني إلا أن أجدد الرحمة على ابننا ريان، ونسأل الله تعالى أن يلهم أسرته الصبر والسلوان.

*مهندس متخصص في هندسة المياه


عدد التعليقات (2 تعليق)

1

مواطن

الرعدة

الخلعة طلقي مني راه ماعندي خرقة للمرقة

2022/02/07 - 06:08
2

كمال

الدرس

آش داك تمشط لقرع راسو ؟كلنا نعلم الخبايا وكلنا نعلم النقص والضعف ،لكن لاحياة لمن تنادي. بالله عليكم نحن نعيش القرن21 ورجال الإغاثة يستعينون رجل حفار الابار كبير في السن ، أليس لديكم خبراء في حفر الانفاق والاستغوار ؟ أليس لديكم آلات متطورة لذلك حتى تستعينوا بأدوات بدائية ؟ ان وفاة الطفل عرت على امكانية رجال الاغاثة وانهم لا يملكون سوى السلالم وطفاية العافية ،حتى الجرافات والالات التي استعملت لانقاد الطفل كانت مستعارة من شركات لولاها لقضيتم شهر لذلك.

2022/02/08 - 11:17
هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات