الدكتور أماسي يكشف للصائمين خطة غذائية متوازنة للحفاظ على صحتهم خلال شهر رمضان

جزار طنجاوي: الأسعار عندنا ديال الدراوش.. ومن يثقل كاهل المواطن سيحاسب أمام الله والسلطات تراقب

إقبال كبير للمغاربة على شراء ورقة البسطيلة بالبخار خلال شهر رمضان

كفى من "الساعة المشؤومة".. المغاربة يطالبون بإنهاء معاناة الساعة الإضافية

في عز رمضان.. أزمة انقطاع الماء تؤجج غضب ساكنة حي مولاي رشيد بالدار البيضاء

فاعل حقوقي يدق ناقوس الخطر: غياب مراقبة اللحوم والمواد الغذائية يهدد صحة المواطنين بالأسواق في رمضان

رحل "ريان" وترك "رسالة" حزينة.. بين "الشاون" و "شفشاون" تنقشع غيوم الحقيقة الصادمة

رحل "ريان" وترك "رسالة" حزينة.. بين "الشاون" و "شفشاون" تنقشع غيوم الحقيقة الصادمة

أخبارنا المغربية

أخبارنا المغربية: عبدالاله بوسحابة

قبل أن أتوجه إلى منطقة "إغران" ضواحي شفشاون، أين توفي الطفل "ريان" إثر سقوطه في البئر، في الحادث الذي اهتزت له مشاعر العالم، لم أكن أتخيل تماما أن تكون هذه المنطقة الجبلية الشاسعة بتلك الصورة المأساوية التي عاينتها بأم عيني، حيث تنعدم أبسط شروط الحياة العادية، وكنت أعتقد كعدد كبير من المغاربة أن هذه المنطقة هي امتداد للصورة الوردية التي ترسخت في أذهاننا عن مدينة "الشاون" الجملية، بيد أن ما اصطدمت به، واقع آخر مغاير تماما، توقفت فيه عقارب الساعة ربما منذ زمن بعيد، وكأن حادث وفاة "ريان" بتلك الطريقة المأساوية، كان بمثابة "صرخة" قوية في آذان الجميع من أجل الالتفات إلى معاناة الآلاف من الأسر التي تقبع في ذيل التنمية بالمغرب.

مات "ريان" ورحل إلى جوار ربه، وكان الله في عون والديه المكلومين، لكن هذا الحادث لا يمكن أن يمر مرور الكرام، بل أضحى من الواجب جدا على الحكومة أن تفكر مليا في استراتيجية جديدة وفعالة من أجل النهوض بهذه المناطق "المهمشة" من وطننا الحبيب، بعيدا كل البعد عن أساليب "البريكولاج" أو حتى سياسة "ذر الرماد في العيون" من أجل امتصاص غضب المكلومين، في انتظار سقوط ضحايا آخرين لا قدر الله، وإن شاءت الأقدار أن يرحل "ريان" إلى جواب ربه، فإن الواجب يقتضي أن يقطع دابر كل الأسباب التي كانت وراء هذا الحادث المؤلم، عبر تفعيل برامج استعجالية تروم النهوض بأوضاع هذه المناطق الهامشية، التي ترزح تحت رحمة الفقر و البطالة وندرة فرص الشغل وغياب المستشفيات ودور الرعاية ودور الشباب.. فضلا عن ضعف المسالك الطرقية وتهالكها.. أو لنقل، غياب أبسط شروط العيش العادي (وليس الكريم)، بل أقل مما تحظى به أفقر جماعات المحور من اهتمام ورعاية.. كلها أسباب ينبغي الانكباب عليها بجد وفعالية، عبر برامج تشرف عليها الحكومة، وغير ذلك، ستبقى دار لقمان على حالها، وسنستيقط في كل مرة لا قدر الله على هول اخبار مفجعة أحرى، من قبيل الحادث المأساوي الذي ذهب ضحيته الطفل "ريان". 


عدد التعليقات (3 تعليق)

1

امين

سبحان الله!!

سبحان الله.. !!هل الآن تأكد لكم حقيقة ماكنا ندونه منذ زمن طويل عن المغرب المنسي..والمغرب الغير النافع.. رحم الله ذاك الملاك ريان الذي عرى هذا الواقع المرير...

2022/02/08 - 10:38
2

فارس لدهم

تنويه

مقال رائع بعيدا عن لغة الخشب وكولو العالم هذا النوع من الكتابات هو المطلوب عل الله يوقظ ضماءر المسؤولين .فالصحافة الحرة للتصحيح وليست التطبيل شكرا

2022/02/08 - 10:43
3

مواطن

إلى متى

اخنوش عندما أصبح رئيسا للحكومة وتوجه إلى بلده لتدشين المشاريع هناك....كل واحد يغني على ليلاه إلى متى ستضل الزبونية والمحسوبية وباك صاحبي وولد بلادي الي متى تضل تنغص حياتنا هاذه التصرفات الدنيئة... هل هناك فرق بين مناطق المغرب ام ماذا...كفى!!!!

2022/02/08 - 12:24
هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات