أخبارنا المغربية
أخبارنا المغربية - محمد اسليم
يعيش المركز الإستشفائي الإقليمي بابن كرير حاضرة إقليم الرحامنة وضعية غير طبيعية، فإلى جانب مغادرة مديرته منذ حوالي 5 أشهر، وتولي المندوب الإقليمي لهذا المنصب في ظل "انشغالاته" الأخرى، ينضاف اليها انقطاع أربعة أطباء متخصصين مؤخرا في أفق مغادرة مناصبهم، ليبقى المركز الإستشفائي مجرد مركز في غياب شروط الإستشفاء، وفي غياب المصالح المركزية والجهوية للصحة وفي ظل شح الموارد البشرية بجهة مراكش آسفي ما يعوق حتى فتح مستشفيات قرب تنتظر الساكنة فتح ابوابها رغم ان الاشغال انتهت بها منذ مدة ليست بالقصيرة.
إشكالية الانقطاع ومغادرة الأطر الطبية المتخصصة ليست وليدة اليوم بل هي ماضية في التفاقم بوزارة الصحة والحماية الإجتماعية، ونتذكر هنا مغادرة طبيب الإنعاش لمستشفى الصويرة في اتجاه مصحة متخصصة بجهة بني ملال خنيفرة رغم المبلغ الكبير الذي ألزم بإرجاعه والذي وصل لـ100 مليون سنتيم. ووضعية مغادرة 4 أطباء بتخصصات دقيقة ونادرة بأكادير (جراحة القلب والشرايين، الأعصاب) وطبيب آخر لأمراض النساء بتزنيت واللائحة تطول... فهل ستعمل وزارة الصحة والحماية الاجتماعية على تدارس هاته الحالات والتي ليست بالمعزولة قبل إفراغ المستشفيات العمومية من أطرها الطبية؟ .
