الدكتور أماسي يكشف للصائمين خطة غذائية متوازنة للحفاظ على صحتهم خلال شهر رمضان

جزار طنجاوي: الأسعار عندنا ديال الدراوش.. ومن يثقل كاهل المواطن سيحاسب أمام الله والسلطات تراقب

إقبال كبير للمغاربة على شراء ورقة البسطيلة بالبخار خلال شهر رمضان

كفى من "الساعة المشؤومة".. المغاربة يطالبون بإنهاء معاناة الساعة الإضافية

في عز رمضان.. أزمة انقطاع الماء تؤجج غضب ساكنة حي مولاي رشيد بالدار البيضاء

فاعل حقوقي يدق ناقوس الخطر: غياب مراقبة اللحوم والمواد الغذائية يهدد صحة المواطنين بالأسواق في رمضان

تقرير: 14 طِفلًا مَغربيًّا مُحتجزون في ظروفٍ مُزريةٍ بـ"مركز الماية" غربَ طرابلس الليبيّةِ

تقرير: 14 طِفلًا مَغربيًّا مُحتجزون في ظروفٍ مُزريةٍ بـ"مركز الماية" غربَ طرابلس الليبيّةِ

أخبارنا المغربية

أخبارنا المغربية- ياسين أوشن

كشف تقرير أعدته منظمة "رصد الجرائم الليبية" أن "مركز احتجاز الماية" غرب طرابلس الليبية يضم ما بين 1500 و1700 مهاجر محتجز، من بينهم 50 طفلا تقريبا، منهم 30 طفلا مصريا و14 طفلا مغربيا.

وزاد التقرير ذاته، اطلع موقع "أخبارنا" على مضامينه، أن "هناك قسما منفصلا خاصا بالنساء لا توجد معلومات عنه بالمركز؛ إذ يحتجز مهاجرين من جنسيات مختلفة، أغلبهم من الجنسية المصرية والسودانية والمغربية والسورية والنيجيرية والسنغالية".

وعن ظروف الاحتجاز، أضاف التقرير، وفق شهادات حيّة استقتها المنظمة عينها من أحد الضحايا، أنه "لا توجد أغطية أو أفرشة للنوم؛ إذ إن الجميع ينامون على الأرض ويعانون من البرد"، مشددا على أنهم "يعانون من صعوبات في التنفس بسبب التهوية السيئة واكتظاظ المكان".

أما بالنسبة إلى الأكل، يوضح التقرير نفسه، فهو عبارة عن "قطعة خبز وقنينة مياه لكل شخص، وأحيانا معها علبة مربى صغيرة في العاشرة صباحا، وفي الساعة السادسة مساءً أيضا قطعة خبز وقنينة مياه، ومن فترة لأخرى يقدمون وجبة مكرونة".

التقرير عينه سجل، حسب شهادة أخرى، أن "المياه لا تكفينا، ولهذا نضطر إلى الشرب من 'دورة المياه'؛ إنها مياه غير نظيفة تسببت لبعض المهاجرين في مغص في البطن وألم في الأمعاء"، موردا أن مركز الاحتجاز "يحتوي على 5 دورات مياه ودائما مشغولة بسبب العدد الكبير للمحتجزين، ما يصعّب على أي شخص الحصول على فرصة للوصول إليها في الوقت المناسب".

ولم يفوت التقرير المذكور الفرصة دون أن يذكر أن المهاجرين داخل السجن "يتعرضون للضرب بشكل يومي من قبل الحراس، مستخدمين العصي وخراطيم المياه وكوابل الكهرباء ومواسير المياه البلاستيكية"، لافتا إلى أنه "عادة ما يكون الضرب خلال عملية تنظيم الصفوف أثناء توزيع الطعام، أو في الصباح الباكر من أجل الاستيقاظ من النوم، وأحيانا يتعرض بعض المهاجرين لضرب قوي وتهديد بالقتل بدون أي سبب".

 

تجدر الإشارة إلى أن مركز الاحتجاز، وفق المصدر ذاته، عبارة عن "مصنع أدوية حكومي مغلق منذ 2011، استولى عليه 'جهاز دعم الاستقرار' ويستخدمه كمركز لاحتجاز المهاجرين، ويقع على بعد 500 متر تقريبا من شاطئ البحر في منطقة الماية الواقعة غرب مدينة طرابلس بحوالي 30 كيلومترا".


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات