فرارُ تلاميذ في سلوفاكيا يُعيد ظاهرة هروب مغاربةٍ بحثًا عن "الفردوس الأوروبي" إلى واجهة النقاش

فرارُ تلاميذ في سلوفاكيا يُعيد ظاهرة هروب مغاربةٍ بحثًا عن "الفردوس الأوروبي" إلى واجهة النقاش

أخبارنا المغربية- ياسين أوشن

أعاد فرارُ عدد من التلاميذ شاركوا في بطولة العدو الريفي المدرسي في سلوفاكيا، (أعاد) ظاهرة هروب مغاربة بحثا عن "الفردوس الأوروبي" إلى واجهة النقاش المجتمعي، من أجل تسليط الضوء على أسباب انتشار هذه الظاهرة المسيئة إلى صورة البلد وسبل الحد منها.

وفي هذا الصدد، انتقد بنزاكور، أستاذ علم النفس الاجتماعي، "المدرسة المغربية التي هاجسها الامتحانات والنقط فقط ولا تعمل على بناء الإنسان وتقويم سلوكاته وتصرفاته، علاوة على انتقاده الإعلام كذلك، الذي لا يلعب دوره الأساس لتوعية الشباب بأهمية الإسهام في بناء مغرب الاقتصاد المتطور والتكنولوجيا الحديثة".

أستاذ علم النفس الاجتماعي أردف، وفق تصريح له خصّ به موقع "أخبارنا"، أن "الشباب الذين يفرون إلى وجهات مجهولة بمجرد ما تطأ أقدامهم بلدان المهجر، أو عقب الانتهاء من المنافسات التي من أجلها سافروا خارج المغرب، يقولون في قرارة أنفسهم إن القائمين عليهم سيتخلون عنهم بمجرد العودة إلى المغرب، وبالتالي يفضلون ركوب أمواج المغامرة بحثا عن غد مشرق وفقهم".

وللحد من هذه الظاهرة القديمة/الجديدة؛ يدعو بنزاكور إلى "ضرورة تأطير الشباب ومواكبتهم وزرع حس الانتماء إلى الوطن والاعتزاز بذلك في المحافل الدولية"، مردفا أن "ثقة الشباب في المؤسسات الوطنية في تراجع مع كامل الأسف"، لافتا إلى أن "إحصاء سابقا أجرته المندوبية السامية للتخطيط بيّن أن نسبة السعادة لدى الشباب والمراهقين ضعيفة".

كما يدعو في السياق نفسه إلى "ضرورة إعادة النظر في مكانة القيم لبناء المواطن الصالح، عبر تحسيس الشباب المغاربة بالانتماء إلى وطنهم الأم، وضرورة العمل على تطويره والمساهمة في المضي به قدما في مختلف المجالات والقطاعات".

 

وأمام هذا الوضع، يردف أستاذ علم النفس الاجتماعي، "يبحث الشباب عن أول فرصة للفرار، نظرا إلى انسداد الآفاق في وطنهم، ولهذا يضطرون إلى المغامرة بأرواحهم وسط البحار وفي ظروف مزرية بحثا عن "الفردوس الأوروبي"".


التعليقات

4

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

حسن

الهربة لمن استطاع

تعليق 1

هاربون من اجمل بلد في العالم ههههههه

عمر زيادي

انسداد الافاق

تعليق 2

لا دخل للمدرسة ولاللاعلام ولالتاطير الشباب، بل الأمر كله يعود لانسداد الآفاق أمام الشباب المغربي رغم توفره على المؤهلات الدراسية أو العلمية.

اكس مواطن

غريب

تعليق 3

صاف.. نبقاو نشاركو غير فتانزانيا و الكونغو الديموقراطية!!

Appie

مر من هنا

تعليق 4

هههههههه فردوس الاروبي راهم في بروكسل الشوارع عامرين بالطلابة يسعاو متقول غير راك في المغرب

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.