الرئيسية | قضايا المجتمع | ورقةٌ بحثيّةٌ تُعيد "نظرية المؤامرة" إلى واجهة النقاش وتَكشف سيناريوهات بداية ونهاية "جدري القردة"

ورقةٌ بحثيّةٌ تُعيد "نظرية المؤامرة" إلى واجهة النقاش وتَكشف سيناريوهات بداية ونهاية "جدري القردة"

بواسطة
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
ورقةٌ بحثيّةٌ تُعيد "نظرية المؤامرة" إلى واجهة النقاش وتَكشف سيناريوهات بداية ونهاية "جدري القردة"
 

أخبارنا المغربية- ياسين أوشن
لا حديث على منصات التواصل الاجتماعي سوى عن ورقة بحثية يتداولها رواد "فيسبوك" وغيرها من المواقع تعيد "نظرية المؤامرة" إلى واجهة النقاش.
وتضمنت الورقة ذاتها معطيات سابقة لأوانها جعلت المتفاعلين مع الموضوع يطرحون علامات استفهام حول طبيعة هذا المرض الجلدي، الذي بدأ في الانتشار بعدد من الدول.
الورقة البحثية الصادرة في شهر مارس من السنة المنصرمة هي عمل مشترك بين "مبادرة التهديد النووي" (NTI)، و"مؤتمر ميونخ للأمن" (MSC).
وتضمنت الورقة عينها، اطلع موقع "أخبارنا" على مضامينها، معطيات عن فيروس "جدري القردة" والسيناريوهات المحتملة لخريطة انتشار الوباء.
الورقية البحثية المذكورة أوردت إلى أن "جدري القردة" يُتوقع أن ينتشر في 14 ماي من السنة الحالية، وأن ينتهي في العام المقبل (2023)، علاوة على أنه سينتشر في 83 دولة، حسب المصدر نفسه دوما.
ولم تقف الورقة نفسها عند هذا الحد؛ بل افترضت أن الوباء من المتوقع أن يصيب 3.2 مليار شخص، فضلا عن أنه سينهي حياة 271 مليون فرد.
وبالعودة إلى تاريخ بداية انتشار الفيروس (14 ماي) حسب الورقة البحثية؛ فيبدو أن التوقعات جاءت في محلها، لاسيما وأن "جدري القردة" بدأ انتشاره يوم 15 ماي الجاري.
ودفع هذا الوضع عددا من رواد منصات التواصل الاجتماعي إلى التساؤل عن هذا التقارب بين ما جاء في الورقة البحثية الصادرة منذ أكثر من سنة والتاريخ الفعلي لانتشار هذا الوباء الجلدي، معربين عن خوفهم من أن يكون هذا الوباء مؤامرة دُبّرت بِليل لغاية في نفس الدول المستفيدة من هذا الوضع الصحي المقلق.
وأمام هذا الوضع؛ هناك مخاوف من إعادة نفس سيناريو جائحة "كوفيد-19"؛ منها الرجوع إلى الحجر الصحي وما خلفه قرار بهذا الشكل من تداعيات اقتصادية واجتماعية ونفسية على مواطني المعمورة.

 

مجموع المشاهدات: 21936 |  مشاركة في:

الإشتراك في تعليقات نظام RSS عدد التعليقات (6 تعليق)

1 | عركوش
معملومة
نرجو من الله ان يبعد علينا الوبائين وعلى جميع بلدان المعمورة.. ربما هذا الداء ينفع معه زيت أركان والله أدرى و أعلم.. كانت لي تجربة سابقة فالتسعينات مع أخي أصيب بمرض جلدي يشبه هذا.. فداومت على علاجه بزيت أركان و الحمد لله شفي خلال شهر.. لا تخافو وترعبو.. الله يخلق الداء وفنفس الوقت يخلق الدواء.
مقبول مرفوض
12
2022/05/24 - 03:01
2 | احسايزي
أمر مقلق
الانتشار السريع لهذا المرض،وطريقة التنبؤ به من أكثر من سنة بل إعطاء تاريخ دقيق لبدايه وتاريخ نهايته وعدد الذين سيصابون به ،هذه معطيات لاتترك مجالا للشك بأن الأمر مدبر من طرف من سيتاجرون بصحتنا وارواحنا من الدول المنتجة للقاحات.أول شيء يبادر الى الذهن ويزرع الشك هو:هل للقاحات كوفيد علاقة بالوباء الجديد لأن من سيصابون بالداء كما جاء في التقرير هونفس عدد الملقحين حول العالم،وإذا كان الأمر كذالك ،فإن اي لقاح لهذا المرض هو تهييء البشر لولاء مابعد جدر القرود.
مقبول مرفوض
14
2022/05/24 - 03:34
3 | ربيع
مديرها حكيم
بسم الله الرحمان الرحيم ﴿وَالسَّمَاء ذَاتِ الرَّجْعِ، وَالْأَرْضِ ذَاتِ الصَّدْعِ، إِنَّهُ لَقَوْلٌ فَصْلٌ، وَمَا هُوَ بِالْهَزْلِ، إِنَّهُمْ يَكِيدُونَ كَيْدًا، وَأَكِيدُ كَيْدًا، فَمَهِّلِ الْكَافِرِينَ أَمْهِلْهُمْ رُوَيْدًا﴾
مقبول مرفوض
7
2022/05/24 - 04:25
4 | سعيد
سعيد بعودة الحجر الصحي
هذا الخبر أثلج صدري، خصوصا بعدما انتهى مسلسل كورونا، سنكون مشتاقين لمسلسل آخر، و أجمل ما فيه الحجر الصحي و حظر التجول، و فرض حالة الطوارئ. اتمنى ذلك من صميم قلبي.
مقبول مرفوض
-23
2022/05/24 - 04:28
5 | Moi meme
شك
اصبحنا نعيش في اخر الزمن حتى حاجة مابقات عندها قيمة او دوق رغم كل المغريات الله يتم مابقى على خير وصافي
مقبول مرفوض
4
2022/05/24 - 04:50
6 | خريبگي
الحقيقة
ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين... صدق الله العظيم...
مقبول مرفوض
5
2022/05/24 - 05:53
المجموع: 6 | عرض: 1 - 6

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات

مقالات ساخنة