الدكتور أماسي يكشف للصائمين خطة غذائية متوازنة للحفاظ على صحتهم خلال شهر رمضان

جزار طنجاوي: الأسعار عندنا ديال الدراوش.. ومن يثقل كاهل المواطن سيحاسب أمام الله والسلطات تراقب

إقبال كبير للمغاربة على شراء ورقة البسطيلة بالبخار خلال شهر رمضان

كفى من "الساعة المشؤومة".. المغاربة يطالبون بإنهاء معاناة الساعة الإضافية

في عز رمضان.. أزمة انقطاع الماء تؤجج غضب ساكنة حي مولاي رشيد بالدار البيضاء

فاعل حقوقي يدق ناقوس الخطر: غياب مراقبة اللحوم والمواد الغذائية يهدد صحة المواطنين بالأسواق في رمضان

الأمم المتحدة ترفع القبعة للمغرب بخصوص ورش الحماية الاجتماعية

الأمم المتحدة ترفع القبعة للمغرب بخصوص ورش الحماية الاجتماعية

أخبارنا المغربية

أخبارنا المغربية: الرباط

أشادت مفوضة الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان ميشيل باشليت خلال الملتقى الدولي حول "الحماية الاجتماعية: ورش سيادي" الذي نظم بالصخيرات، بالإصلاحات الهامة التي نفذها المغرب في مجال الحماية الاجتماعية وبالفرص التي توفرها للسكان.

وفي مداخلتها عبر شريط فيديو تم بثه خلال هذا الملتقى الدولي، ركزت السيدة باشيليت، في هذا الصدد، على القانون الإطار رقم 09.21 المتعلق بالحماية الاجتماعية، والذي تمت المصادقة عليه العام الماضي.

كما أشارت إلى أن الوباء أظهر أن البلدان التي تمتلك أنظمة حماية قائمة مسبقا كانت بمنأى عن الآثار السيئة جدا للأزمة، مسلطة بالتالي الضوء على أهمية الحق في الحماية الاجتماعية، باعتباره ركيزة أساسية للحد من الفقر وضمان الكرامة، لبناء مجتمعات صامدة ومتكافئة.

وأشارت إلى أن إصلاحات الحماية الاجتماعية ينبغي أن تستهدف بناء نظام عالمي يتمتع فيه الجميع بالحماية، مؤكدة أن هذا يمكن أن يتكون من مزيج من الأنظمة القائمة على الاشتراكات وغير الاشتراكات.

وشددت السيدة باشليت أيضا على ضرورة ضمان الحماية للجميع، بمن فيهم الأكثر تهميشا والذين قد لا يتمكنون من المساهمة في نظام الحماية الاجتماعية، بهدف تقوية قدرة المجتمع على تحمل الصدمات.

وفي هذا الصدد، أشارت إلى أن المغرب اتخذ في سياق أزمة كوفيد -19، تدبير ا أكثر تقدما من خلال إحداث صندوق خاص ضد الوباء، من أجل القيام بتحويلات نقدية طارئة للعمال غير الرسميين.

وفي معرض حديثها عن حقوق الأطفال، قالت إنها يجب أن تكون أيضا في صميم أي إصلاح تقوده الدولة، مضيفة أن أنظمة الحماية الاجتماعية التي تركز على الأطفال أثبتت فعاليتها في حماية وتكريس حقوق الأطفال، بما في ذلك حقوقهم في الحياة والصحة والتعليم.

وقالت إنه ينبغي للدول أيضا أن تنظر في إدراج الاحتياجات الخاصة للشباب في إصلاحاتها، ولا سيما وضع النساء الشابات اللائي يعانين من التمييز المنهجي، مشيرة إلى أن أنظمة الحماية الاجتماعية تساعد أيض ا في دعم الشباب وتحرير قدراتهم.

ودعت السيدة باشليت الدول إلى تعبئة أقصى ما لديها من الموارد المتاحة، من خلال التعاون والمساعدة الدوليين، وفقا لالتزاماتها الدولية في مجال حقوق الإنسان، لتمويل نظام الضمان الاجتماعي.

ويسعى الملتقى، المنعقد تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، وبتنظيم من وزارة المالية وجمعية أعضاء المفتشية العامة للمالية، كفضاء مفتوح للنقاش والتفكير وتبادل الآراء، إلى صياغة مقترحات عملية من شأنها المساهمة في التنزيل السليم لمشروع الحماية الاجتماعية في المغرب.


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات