بعد الزيادة في أسعار المواد الاستهلاكية.. الدور على أوراق "الكنوبس" الممنوعة من البيع أصلا

بعد الزيادة في أسعار المواد الاستهلاكية.. الدور على أوراق "الكنوبس" الممنوعة من البيع أصلا

أخبارنا المغربية- محمد اسليم 

سبق وتعرضنا لتجارة مطبوعات "الكنوبس" و"CNSS" الممنوعة من البيع أصلا، والتي يفترض في الهيئات المعنية بالتغطية الصحية تسليمها مجانا لمنخرطيها، الا أن الوضع استمر على ما هو عليه بل وازداد سوءا بعرضها في بعض الأحيان من طرف "فراشة" و"كارديانات" و"كونسييرجات"، والكل يعض في المواطن البسيط المنهك أصلا بالزيادات الأخيرة المتتالية والمتواصلة.

وسبق أن تساءلنا عن المسؤول عن "ترويج" هذه المطبوعات في السوق، والذي يبدو أنه أو بالأصح "انهم" يجنون من ورائها دخلا مهما يصعب التخلي عنه بمجرد قراءة مقال أو الاطلاع على تعليقات غاضبة لمواطنين، بل لابد من فتح تحقيق في الموضوع للوصول لمسربي هاته الوثائق المجانية المطبوعة أصلا من أموال "منخرطي" الكنوبس و"CNSS" وباقي التعاضديات، ليجدوا أنفسهم مجبرين على دفع أثمانها مرتين اثنتين وبأسعار مضاعفة.

آخر حلقات هذا المسلسل الدرامي هو الرفع من أسعار هاته المطبوعات في سوقها الحالكة "السواد"، بحوالي 50 بالمائة، لتنتقل من درهم واحد للمطبوع الى درهم ونصف، بذريعة أن "الموردين" رفعوا سعر الجملة لـ 0.95 درهما للمطبوع، بل إن صاحب "الكيوسك" يتحدث عن الأمر وكأنه يتحدث عن تجارة "الفرماج" أو الدقيق أو المنظفات، مبررا ارتفاع اسعارها وطنيا و"دوليا".

 

المهم، لابد من الإشارة إلى أن تجارة هاته المطبوعات تسببت في إفراغ عدد من التعاضديات الكبرى منها، بحيث لا يتجاوز ما يمنح منها للمنخرط وبعد طلبه لها وإلحاحه عليها مطبوعا واحدا او اثنين على ابعد تقدير.

فهل ستتحرك الجهات المسؤولة عن تدبير شؤون الصناديق الوطنية الخاصة بالتغطية الصحية وكذا التعاضديات القطاعية لفتح تحقيق إداري ولم لا قضائي، مادام الأمر مرتبطا بأموال المنخرطين، في الموضوع وإلا فوقف طبع هاته المطبوعات من أموال المنخرطين وإجبارهم على شرائها وأداء تكلفتها مرتين؟ 


التعليقات

6

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

Mohammed

الزيادة

تعليق 1

السلام عليكم لماذا تعلقون على أشياء غير مهمة نسبيا خصوصا في الظرفية الحالية وتتركون الزيادة الرئيسية والخارجية في أسعار الأدوات و اللوازم المدرسية والتي وصلت بعضها إلى ما يقارب 150% ألا يستحق هذا وقتا و منشورا مطولا وخاصا على صفحتكم.أم أنكم تتهربوب تفاديا لبعض النقاشات.

ابو شادي

العبث

تعليق 2

المسؤولية تتحملها التعاضدية اولا و الطبيب ثانيا. فكيف يعقل ان تؤدي ثمنا (مبالغ فيه للطبيب) و لاتجد عنده المطبوع . بكل بساطة يقول لك سير شريه.

33

خريبگي

لا يعقل

تعليق 3

واش دابا الى بغينا نديروا صلاة الاستسقاء وحضروا فيها هاد مصاصي الدماء...اشنو ظهر ليكم...

10

بنحماد عبدالرحمن

كفى

تعليق 4

كفى من هذا التسيب، هل مسؤولي التعاضديات لا يعرفون هذه الممارسات، الجميع يعرف وبسكوتهم يشجعون هذه الفوضى.

K

Il faut trouver une solution urgente

تعليق 5

On les trouve en vente partout Il faut les envoyer directement aux hôpitaux cliniques et aux cabinets des médecins, des dentistes et laboratoires

المهدي بنونة

الثمن المرحعي للتعويض

تعليق 6

فوطو كوبي كافية لمحاربة الجشع لماذا لا تناقشون تعويض عن وصفة الطبيب والتي بقيت في حدود ثمانين درهما والطبيب يتقاضى 300 درهم من المسؤول الدولة صامتة عن ارتفاع ثمن الكشف للاطباء وصامتة عن التعويض

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.