وجدة.. استمرار ارتفاع أسعار المحروقات يدفع المغاربة إلى اقتناء “التروتينيت” الكهربائية

أمين رياض يفجرها أمام المحكمة بشهادة جريئة… والدفاع يكشف من كان يقود السيارة لحظة الحادث

زهراش: موكلي بريء و"ولد الفشوش" وصف مرفوض

سأقول الحق ولا شيء غير الحق...شهادة مفصلية في قضية الدكتور بدر تُبكي القاعة

تقني يحذر المغاربة من مخاطر سخانات الماء ويكشف عن الجزء الذي يتسبب في وفاة العديد من الأشخاص سنويا

خضار يفتح قلبه للمغاربة ويكشف السر وراء غلاء البصل والطماطم ببلادنا

الجفاف وجشع الوسطاء يعرّي منطق "طاحت الصمعة علقوا أخنوش"!

الجفاف وجشع الوسطاء يعرّي منطق "طاحت الصمعة علقوا أخنوش"!

أخبارنا المغربية

كشف النقاش المجتمعي الأخير حول أسعار السمك، والتراجع الكبير لثمن المواشي في مختلف أسواق المملكة بعد قرار جلالة الملك، بعدم القيام بشعيرة ذبح أضحية العيد لهذه السنة، بطلان مختلف الانتقادات التي كانت تطال رئيس الحكومة عزيز أخنوش، وتصوره على أنه يستقيظ كل صباح، ليقرر وفق هواه ما إذا كان يريد الزيادة ثمن هذا المنتوج أو ذاك.

فقد أظهرت الوقائع أن أسعار السمك ارتفعت في الأشهر الأخيرة، نتيجة فترة الراحة البيولوجية، إضافة على جشع بعض الوسطاء الذين لا يملكون قناعة الرضى بالربح القليل.

وبخصوص المواشي، فلا يختلف اثنان على أن سنوات الجفاف السبع كان لها تأثير كبير على أعداد القطيع الوطني الذي تراجع بنسبة 38% مقارنة بسنة 2016، ليأتي قرار أمير المؤمنين الأخير، ليرفع الحرج والضرر ويقيم التيسير على المواطنين وفق ما تتطلبه الضرورة والمصلحة الشرعية. وهو إجراء حكيم أثبت بدوره أن الوسطاء أفسدوا بدورهم هذا المجال، إذ كانوا يخططون لرفع أثمان الأضاحي، وهو ما كان سيلحق ضررا بالغا بفئات كبيرة من ذوي الدخل المحدود، خصوصا وأن أثمان الأغنام تراجعت في معظم الأسواق الأسبوعية بالمملكة ما بين 1500 و2000 درهم.


ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات
المقالات الأكثر مشاهدة