لحظة مرور موكب الملك محمد السادس بدرب السلطان

مولاي رشيد بالبيضاء: سقوط كاميو في حفرة يفضح هشاشة البنية التحتية

مع اقتراب رمضان.. جولة في أسواق الرشيدية تكشف تنوع التمور وتفاوت أسعارها

فرق الهندسة العسكرية للقوات المسلحة الملكية تتدخل لإجلاء مواطنين بالحوافات ضواحي إقليم سيدي قاسم

أشغال تعلية سد محمد الخامس.. مشروع ضخم يعيد الأمل للأمن المائي بجهة الشرق

فرقة الغطاسين بالدرك والوقاية المدنية يواصلون البحث عن مفقودين بأودية ضواحي تطوان باستعمال الدرون

الجفاف وجشع الوسطاء يعرّي منطق "طاحت الصمعة علقوا أخنوش"!

الجفاف وجشع الوسطاء يعرّي منطق "طاحت الصمعة علقوا أخنوش"!

أخبارنا المغربية

كشف النقاش المجتمعي الأخير حول أسعار السمك، والتراجع الكبير لثمن المواشي في مختلف أسواق المملكة بعد قرار جلالة الملك، بعدم القيام بشعيرة ذبح أضحية العيد لهذه السنة، بطلان مختلف الانتقادات التي كانت تطال رئيس الحكومة عزيز أخنوش، وتصوره على أنه يستقيظ كل صباح، ليقرر وفق هواه ما إذا كان يريد الزيادة ثمن هذا المنتوج أو ذاك.

فقد أظهرت الوقائع أن أسعار السمك ارتفعت في الأشهر الأخيرة، نتيجة فترة الراحة البيولوجية، إضافة على جشع بعض الوسطاء الذين لا يملكون قناعة الرضى بالربح القليل.

وبخصوص المواشي، فلا يختلف اثنان على أن سنوات الجفاف السبع كان لها تأثير كبير على أعداد القطيع الوطني الذي تراجع بنسبة 38% مقارنة بسنة 2016، ليأتي قرار أمير المؤمنين الأخير، ليرفع الحرج والضرر ويقيم التيسير على المواطنين وفق ما تتطلبه الضرورة والمصلحة الشرعية. وهو إجراء حكيم أثبت بدوره أن الوسطاء أفسدوا بدورهم هذا المجال، إذ كانوا يخططون لرفع أثمان الأضاحي، وهو ما كان سيلحق ضررا بالغا بفئات كبيرة من ذوي الدخل المحدود، خصوصا وأن أثمان الأغنام تراجعت في معظم الأسواق الأسبوعية بالمملكة ما بين 1500 و2000 درهم.


ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات
المقالات الأكثر مشاهدة