أخنوش يرد على التحاق لقجع بـ"البام": حنا ماشي فميركاتو.. ولي عندو عندو

التجمع الوطني للأحرار يعقد لقاءً تواصليًا حاشدًا بالداخلة بحضور عزيز أخنوش

المنصوري تحتفي بالتحاق فوزي لقجع بالأصالة والمعاصرة وسط تفاعل واسع

التحاق رسمي وحضور أول... فوزي لقجع يخطف الأنظار في أشغال المجلس الوطني لـ"البام"

الفنان وليد الرحماني يشعل منصة اتصالات المغرب بالمضيق

نجاعة الوقاية المدنية تنقذ سوق "كورزيانة" بطنجة من حريق كاد يأتي على الأخضر واليابس

فعاليات مدنية وجمعوية من "كيكو" تكشف تفاصيل القضية التي هزت المنطقة مؤخرا(فيديو)

فعاليات مدنية وجمعوية من "كيكو" تكشف تفاصيل القضية التي هزت المنطقة مؤخرا(فيديو)

أخبارنا المغربية - عبد المومن حاج علي

في خضم الجدل الذي أثارته القضية التي هزت جماعة كيكو في الأيام الأخيرة، خرجت فعاليات مدنية وجمعوية عن صمتها لتوضيح تفاصيل الملف الذي شغل الرأي العام الوطني، نافية بشكل قاطع صحة الأنباء المتداولة حول وجود 14 ضحية قاصر في هذه القضية، ومؤكدة أن المعطيات المتوفرة تشير إلى تورط أربع أشخاص فقط، بينهم تلميذتان يتابعان دراستهما بثانوية أبي بكر الرازي، وشخصان راشدان تجاوزا سن الثامنة عشرة، تلاحقهم اتهامات في هذا الملف.

وحسب مصادر مطلعة، فإن الأخبار التي تناقلتها بعض وسائل الإعلام بشأن شبكة واسعة تستهدف الفتيات القاصرات مبالغ فيها، حيث إن التحقيقات الأولية لا تزال سارية ولم تثبت وجود عدد كبير من الضحايا، كما أن بعض الأسماء التي تم تداولها لا علاقة لها بالقضية، كما شددت الفعاليات الجمعوية على ضرورة ترك القضاء يأخذ مجراه، وعدم استباق النتائج الرسمية، مشيرة إلى أن الثقة في العدالة والمؤسسات الأمنية تبقى السبيل الأمثل للوصول إلى الحقيقة وإنصاف الضحايا ومعاقبة الجناة.

وأثارت القضية التي تفجرت خلال الأيام الماضية استنكارا واسعا في الأوساط الحقوقية والمدنية، خاصة بعد الحديث عن شبهات استدراج واستغلال فتيات قاصرات في ظروف اجتماعية هشة، وهو ما دفع عددا من الجمعيات إلى دق ناقوس الخطر حول تنامي ظاهرة استغلال الطفولة، والمطالبة بتشديد العقوبات ضد المتورطين في مثل هذه الجرائم، حيث شددت الفعاليات المحلية على أن المجتمع المدني يراقب عن كثب تطورات الملف، داعيا إلى تحقيق عادل وشفاف يكشف ملابساته ويحدد المسؤوليات بشكل دقيق.

ورغم تضارب المعطيات حول عدد الضحايا وحجم الشبكة المتورطة، إلا أن الواقعة أعادت إلى الواجهة إشكالية الحماية القانونية للأطفال القاصرين، وضرورة تعزيز الإجراءات الوقائية لمواجهة هذه الجرائم التي تخلف آثارا نفسية واجتماعية خطيرة على الضحايا وأسرهم، حيث وبينما يتواصل التحقيق في القضية، يتجدد النقاش حول سبل الحد من الاستغلال والاعتداءات التي تطال الفئات الهشة، والتي تتطلب تضافر جهود الدولة والمجتمع المدني لضمان بيئة آمنة للأطفال وحمايتهم من أي انتهاك لحقوقهم الأساسية.

 


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات