معاناة الساعة الإضافية.. تلاميذ وأساتذة يواجهون الظلام يوميا في طريقهم للمدرسة

معاناة الساعة الإضافية.. تلاميذ وأساتذة يواجهون الظلام يوميا في طريقهم للمدرسة

يعاني الأساتذة والتلاميذ في المغرب من تأثير الساعة الإضافية على نظام التعليم اليومي، حيث يضطر قسم كبير من المدرسين إلى الخروج في ساعات مبكرة جدا، قبل بزوغ الشمس، لقضاء ساعة أو أكثر في الطريق إلى مدارسهم، خصوصا في المناطق النائية والقروية، وهو الوضع الذي يعرضهم لمخاطر السير في الظلام ويزيد من إرهاقهم الجسدي والنفسي قبل بدء الدروس.

وتضطر شريحة واسعة من التلاميذ، خصوصا في العالم القروي، للاستيقاظ في وقت مبكر جدا، والمشي لمسافات طويلة في الظلام للوصول إلى مقاعد الدراسة، مما ينعكس سلبا على قدرتهم على التركيز واستيعاب الدروس، حيث يصبح هذا الوضع عبئا إضافيا على الأسر التي تشعر بالقلق على سلامة أبنائها خلال تنقلاتهم اليومية.

وتأتي هذه العراقيل في ظل لجوء بعض التلاميذ وأولياء أمورهم إلى الدروس الخصوصية خارج ساعات المدرسة، في سياقات غالبا ما تمتد إلى ما بعد غروب الشمس، ما يزيد من ضغط الوقت والجهد على الأطفال ويشكل عبئا نفسيا وعقليا عليهم وعلى أسرهم.

وسبق أن حذر خبراء من أن استمرار هذا الوضع مشيرين إلى أنه قد يؤدي إلى تراجع جودة التعليم ويزيد من الإرهاق لدى الأساتذة والتلاميذ على حد سواء، مؤكدين ضرورة مراجعة تنظيم الزمن المدرسي ووضع حلول تضمن سلامة التلاميذ والأساتذة على حد سواء.

ويطالب عدد من الفاعلين التربويين بإقرار أوقات عمل آمنة للتلامبذ والمدرسين خاصة في المناطق النائية، وتأمين الإضاءة في الطرق التي يسلكونها، مع إعادة النظر في اعتماد الساعة الإضافية بما يتوافق مع الظروف الجغرافية والفصلية، لضمان بيئة تعليمية أكثر أمانا وفعالية.


التعليقات

2

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

الحسين

سئمت من التعاليق

تعليق 1

لا أذن صاغية و لا حياة لمن تنادي

بن ابراهيم

التبعية

تعليق 2

التبعية العمياء للغرب ، ستصبح ضارة عندما يتراجع عنها ما وراء البحر .

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.