الأمم المتحدة تعزي في ضحايا فاس وآسفي بعد إثارة صحفي فلسطيني للفاجعتين

الأمم المتحدة تعزي في ضحايا فاس وآسفي بعد إثارة صحفي فلسطيني للفاجعتين

أعادت المآسي التي شهدتها مدينتا فاس وآسفي، والمتمثلة في انهيار مبنيين سكنيين والفيضانات القاتلة، طرح تساؤلات داخل أروقة الأمم المتحدة حول تعاطي المنظمة الأممية مع الكوارث الإنسانية، وذلك خلال إحاطة صحفية عقدت بمقر الأمم المتحدة، يوم 15 دجنبر الجاري.

وخلال اللقاء، وجه صحفي فلسطيني سؤالا مباشرا إلى نائب المتحدث باسم الأمم المتحدة، فرحان حق، مستفسرا عن غياب رسالة تعزية رسمية من الأمين العام أنطونيو غوتيريش في ضحايا هذه الفواجع التي خلفت قتلى وخسائر مادية جسيمة، وأثارت تعاطفا واسعا داخل المغرب وخارجه.

وفي رده على هذا التساؤل، أوضح نائب المتحدث باسم الأمم المتحدة أن المنظمة تعبر عن تعازيها في بعض الحالات دون غيرها، مؤكدا في الوقت ذاته أن قلوب مسؤولي الأمم المتحدة مع جميع الضحايا، سواء الذين فقدوا أرواحهم جراء انهيار المباني في فاس أو بسبب الفيضانات التي اجتاحت مدينة آسفي، في تصريح مقتضب حمل اعترافا ضمنيا بحجم المأساة الإنسانية التي عرفتها المدينتان.

ويأتي هذا التعاطي الأممي مع مأساة فاس وآسفي ليسلط الضوء مجددا على تفاعل المؤسسات الدولية مع الكوارث التي تضرب دول الجنوب، وعلى أهمية الحضور الإنساني والرمزي لمواقف التعزية في التخفيف من وقع الفواجع، خاصة عندما يتعلق الأمر بخسائر بشرية خلفت صدمة واسعة لدى الرأي العام.


أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.