أخبارنا المغربية ـــ عبدالإله بوسحابة
يسود غضب متصاعد في صفوف ساكنة الصخيرات، الواقعة على بعد حوالي 25 كيلومتراً من العاصمة الرباط، بسبب استمرار غياب مستودع للأموات داخل المدينة، وهو وضع يصفه السكان بـ”المزرّ”، خاصة في ظل التوسع العمراني والديموغرافي الكبير الذي تعرفه المنطقة خلال السنواتالأخيرة.
وبحسب مصادر مطلعة، يضطر عدد كبير من سكان المدينة، في لحظات الفقد والألم، إلى قطع مسافات إضافية إما نحو مستشفى لالة عائشة بمدينة تمارة أو مستودع الأموات بالرباط، في ظروف تزيد من عمق المعاناة النفسية والمادية، وتطرح تساؤلات حول أسباب استمرار هذا الخصاص في مرفق يُعتبر أساسياً.
المثير في الموضوع وفق ذات المصادر أن المركز الصحي بالصخيرات يتوفر على تجهيزات مرتبطة بمستودع الأموات، غير أن عدم تفعيله إلى حدود الساعة يثير أكثر من علامة استفهام، خاصة مع الارتفاع الكبير في عدد السكان الذي تجاوز 160 ألف نسمة، نتيجة التوسع العمراني وعمليات إعادة إيواء قاطني دور الصفيح خلال السنوات الأخيرة.
هذا الوضع دفع فعاليات محلية وحقوقية إلى التعبير عن استيائها من استمرار هذا “الفراغ الخدماتي”، معتبرة أن المدينة التي تشهد نمواً ديموغرافياً متسارعاً تحتاج إلى مواكبة حقيقية على مستوى البنيات التحتية، خصوصاً في ما يتعلق بالخدمات الصحية المرتبطة بحالات الوفاة.
كما طالبت فعاليات محلية نواب الإقليم، بضرورة نقل هذا الملف إلى قبة البرلمان، والترافع لدى وزارة الصحة والحماية الاجتماعية من أجل التعجيل بإخراج هذا المرفق إلى حيز الخدمة، بما يضع حداً لمعاناة تتكرر مع كل حالة وفاة داخل المدينة.
