طوابير "متعمدة" طوال الليل وشبهات "سمسرة المواعيد".. المعاناة تُحاصر أصحاب السيارات أمام مراكز الفحص التقني
تعيش مراكز الفحص التقني للسيارات بمختلف المدن الكبرى وشمال المملكة على وجه الخصوص، على وقع أزمة حادة واكتظاظ غير مسبوق، تحول معه تجديد الفحص السنوي للمركبات إلى رحلة عذاب حقيقية يكتوي بنارها آلاف السائقين والمواطنين يومياً.
ووثّقت المشاهد الميدانية أمام هذه المراكز صوراً مهينة تحط من كرامة المرتفقين، بعدما اضطر العديد منهم للمبيت داخل سياراتهم لليالٍ كاملة أمام أسوار المراكز لضمان دور في أسبقية الدخول مع طلوع الفجر، في ظل طوابير كيلومترية تخنق حركة السير وتتسبب في شلل تام بالطرقات المجاورة.
وأمام هذا المشهد القاسي، تعالت صيحات الغضب من طرف السائقين المهنيين وأصحاب السيارات الخاصّة الذين اعتبروا أن الشلل الحاصل لا يمثل فقط سوء تنظيم، بل يعكس استهتاراً صريحاً بوقت المواطنين وسلامتهم.
وفي سياق هذه الأزمة المتواصلة، وجه العديد من المتضررين أصابع الاتهام إلى وجود "عشوائية متعمدة" في إدارة العملية، مؤكدين أن غياب نظام تنظيم عصري يفتح الباب على مصراعيه أمام انتشار ظاهرة السمسرة والوسطاء داخل بعض المراكز؛ حيث يضطر المواطن في كثير من الأحيان للرضوخ للابتزاز ودفع عمولات إضافية ورشاوى تحت الطاولة للحصول على رقم متقدم أو موعد قاطِع، وهو ما يجعل الاستمرار في هذا النهج البدائي مصلحة ضيقة لبعض المنتفعين.
ويرى خبراء أن الحل الأنجع لهذه المهزلة يكمن في تدخل عاجل لوزارة النقل واللوجستيك لإطلاق بوابة وطنية موحدة لحجز المواعيد إلكترونياً، تُمكن السائق من اختيار المدينة والمركز والوقت الشاغر بضغطة زر وتلقي وصل رقمي يضمن له إجراء الفحص في وقته المحدد ودون عناء؛
فهل تتدخل الجهات المعنية لوضع حد لهذه المعاناة المفتعلة وقطع الطريق على تجار الأزمات؟

التعليقات
2آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
الابتزاز
يوسف
زيادة على ذلك الابتزاز السيارة عندك ناصية و تايجبد لك شي حاجة باش يتسمى راه رجع سيارة حيت تايدوزوا سيارات ما فيهم ما يتشاف قمة الابتزاز كتخلص و ترجع تخلص عاوتاني ماشي نصب و احتيال هذا تجمعوا شي براهش معارف حتى زفتة باش انت دور معاه بززز مضيع لك وقتك كدوز اربع ساعات او أكثر و يزيد ينكد عليك بشي حاجة خاوية غير سيارة عاد زيد مدة الانتظار ماي ين الفحص اللي كايدير فيه نصف ساعة باش يزيد الاكتضاض
الفحص التقني
افيقوا
ولمدا الوزارة تدفع المواطن الى هادا العداب من ضياع وقت والسهر والطوابير والسمسرة الحل ساهل بيد الوزارة عليها ان ترفع عدد المركبات للفحص عند كل مركز فحص عوض عشرون مركبة تتطلع العدد لكل مركز الى تلاتون مركبة لامتصاص هدا الازدحام وحل اامشكل تعطي الحرية لكل مركز فالعدد الكافي للفحص وتنهي المشكل او ان تزير في هدد رخض مراكز الفحص