تحذير.. هكذا يستغل خونة الداخل والخارج "تصريحات مهاجري سبتة" لضرب صورة بلادنا
عادت موجة الهجرة غير النظامية نحو سبتة المحتلة لتكشف من جديد عن ثغرة خطيرة في تعامل بعض المنابر والصفحات مع تصريحات المهاجرين، وهي الثغرة التي بات يستغلها خصوم المغرب من الداخل والخارج لضرب صورة البلاد.
ورغم أن نقل شهادات المهاجرين يظل أمراً مهماً لفهم ما يجري على الأرض، فإن البث العشوائي والمباشر لتصريحات عفوية صادرة عن شباب يعيشون تحت تأثير الصدمة والخوف والارتباك، من دون تحرير أو تدقيق أو وضعها في سياقها الحقيقي، يحولها إلى مادة دسمة يتم اقتطاعها وتوظيفها بشكل مغرض ضد المغرب.
وفي هذا الصدد، وجه محمد الحبشاوي، مدير نشر موقع «أخبارنا» ونائب رئيس الفرع الجهوي للنقابة الوطنية للصحافة المغربية بجهة الشمال، تحذيراً قوياً إلى الجسم الصحفي الوطني، مؤكداً أن المرحلة تقتضي أقصى درجات المسؤولية واليقظة المهنية.
وقال الحبشاوي: «للأسف، كاين أعداء الوطن من خونة الداخل والخارج اللي متربصين ببلادنا وكيتسناو غير الفرصة، وكيستغلوا أي تصريح عفوي ديال شي مهاجر، مقتطع من السياق ديالو، باش يركبوا عليه حملات مسمومة ضد المغرب ويقدموه لمنظمات أجنبية على أساس أنها حقائق».
وأضاف: «الصحافي الوطني اليوم ماشي غير ناقل للخبر، هو خط الدفاع الأول عن صورة بلاده، والمهنية كتفرض عليه يحمي المصدر ديالو حتى من راسو، بمعنى أنه ما يخليش المهاجر يهضر بعفوية قد تضرو وتضر الوطن، بل خاصو يوجهو ويساعدو باش يعبر بوضوح، ويراجع معاه التصريح قبل النشر. راه السبق الصحفي مهم، ولكن مصلحة البلاد أهم».
وشدد الحبشاوي على أن البحث عن «البوز» والمشاهدات عبر البث المباشر للتصريحات المثيرة يعد خطأً مهنياً فادحاً، داعياً إلى اعتماد ميثاق داخلي داخل كل مؤسسة إعلامية يحدد طريقة التعامل مع الملفات الحساسة، كالهجرة، إلى جانب التكوين المستمر في صحافة الأزمات، لأن «كلمة وحدة تقدر تخرج في ثواني، ولكن باش تصلح الضرر ديالها خاصك سنوات».
من جانبه، أكد الحقوقي مصطفى بن يعيش، في تصريح خص به «أخبارنا»، أن التعامل مع تصريحات المهاجرين يجب أن يتم بحذر شديد، بالنظر إلى أن الأمر يتعلق بفئة هشة تعيش تحت ضغط نفسي كبير.
وقال بن يعيش: «المسؤولية المهنية والأخلاقية كتفرض على الصحافي أنه ما يبثش أي كلام كيفما كان، بل خاصو يتحقق ويدقق ويطرح أسئلة توضيحية باش يفهم القصد الحقيقي للمتحدث، ويميز بين الشهادة الشخصية اللي كتعبر عن تجربة فردية وبين المعلومة اللي كتحتاج لمصدر وإثبات».
وخلص المتحدثان إلى أن المطلوب ليس منع المهاجرين من الكلام أو التضييق على الصحافة، بل تحصين الممارسة الإعلامية من السقوط في فخ التوظيف والاستغلال، خصوصاً أن كل كلمة غير محسوبة قد تتحول إلى مادة تستغل للإساءة إلى صورة المغرب.

التعليقات
5آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
مغربي
نن
وا راه خاص الدولة تعمل بحال الجزائر لي هضر او قال شي كلام مسيئ للدولة تهزو وتغبرو ... قرأت في خبر ان جزائري دعى لمقاطعة الدلاح وغبروه لم يبقى له اثر وهدا هو العمل الصحيح في سبيل الدفاع عن لبلاد وكبح جماح الفتنة
بيجاسوس
كنهان
صورة البلاد مضروبة والخونة معروفين وفضيحتكم فضيحة ياخريجي معاهد المقدم ههه ?
سؤال واحد فقط
مغربي حائر
السؤال الوحيد الذي لم يتجرأ اي احد ان سواء يسأله او اي واحد من حكومتنا الموقرة، او اي واحد من المسؤولين في بلادنا الإجابة عنه هو: لما يريد الجميع كبير وصغير مغادرة هذا البلد؟ الحمد لله بلادنا ليست في حالة حرب، او فيها وباء فتاك او فيها حرب عصابات ومع ذلك الجميع يفكر في الحريك.
الشمس لا تغطى بالغربال
حسن حمديوي
انا حامل ماستر في الاداب 1987 لم اشتغل يوما واحدا في حباتي ،وعمري الان 65 سنة لو الشباب يعود يوما،لهاجرت مسرعا مهرولا،ولتركت الأرض لوزير كي يتقاضى سبعا ،ولبرلماني ليتقاضا خمسا،ومن هنا تبدا كل المصائب، والمشاكل الاحتماعية
بعض المسؤولين هم الخونة الداخل يخونون الامانة
بعض المسؤولين هم الخونة الداخل
لولا المسؤولين لمقاموش بالواحب ديالهم ويشدو بايادي الشباب ويطوروهم هما لا غير عائلاتهم لمخدمينهم وولاد الشعب الموت ينتظرهم وبلا ديك الهظرة ديال التربص الواقع بدون مكياج كنقولوه والمسؤولين لكيديرو واحبهم فالله غادي يجازيهم ماشي الشعب حيت كياخود مقابل خدمة ديالو ومن اتقن عمله فله الجزاء