محاكمة شاب مغربي بتهمة اعتناق المسيحية
ترجمة: خالد ملوك
تم تأجيل محاكمة الشاب المغربي، محمد بلادي البالغ من العمر 31 سنة، إلى اليوم السادس من شهر فبراير القادم. بعد أن أصدرت المحكمة الابتدائية حكمها الأولي القاضي بحبسه سنتين ونصف "بتهمة اعتناقه للمسيحية ومحاولة إغراء الآخرين".
ووفقا لما صرح به محاميه إدريس الحدروكي لوكالة الانباء الاسبانية "إفي" فإن قاضي محكمة الاستئناف بفاس قرر تأجيل المحاكمة وذلك للسماح لهيئة الدفاع بإعداد الحجج في ظل غياب أحد الشهود.
وأضاف الحدروكي أنهم " لم يقتصروا فقط على إجراءات شكلية دون الخوض في مناقشة القضية". ونفى المتهم بدوره أن يكون قد استخدم أية وسيلة لإغراء أي كان لاعتناق المسيحية.
وتبقى حرية العبادة، بالمغرب، مكفولة لكل الديانات السماوية. لكن حرية المعتقد، المتمثلة في اعتناق ديانة أخرى، تبقى ممنوعة ويعاقب عليها القانون.
وحسب الفصل 220 فإن الفاعل يتعرض لعقوبة حبسية بين ستة أشهر وثلاث سنوات لكل من قام باستخدام أي وسيلة للاغراء أو لزعزعة عقيدة المسلمين أو أي محاولة للتأثير في الآخرين لاعتناق ديانة أخرى غير الاسلام.

التعليقات
6آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
محمد رحيم
بالوكالة الاسبانية
ووفقا لما صرح به محاميه إدريس الحدروكي لوكالة الانباء الاسبانية "إفي" فإن قاضي محكمة الاستئناف بفاس قرر تأجيل المحاكمة وذلك للسماح لهيئة الدفاع بإعداد الحجج في ظل غياب أحد الشهود. الناس لم يجدوا غير الوكالة الاسبانية للتصريح ، ربما هناك أجانب يختفون وراء المرتد عن دينه ، ولربما السعي حثيث لتنصير كل المغاربة و هذا يسير في الاتجاه الذي ذهب إليه لشكر الاتحادي ، لسنا ندري ما يريد الناس من العقيدة ، تركوا العلم و الاقتصاد و السياسة و بدأوا يتطاولون على الدين ،
Brahim35
ترى لماذا لا يعاقبون لشكر لزعزعة عقيدة المسلم عامة و المغاربة خاصة مع أنه تكلم أمام الملأ والإعلام. أم أن السياسيين لديهم حصانة تجنبهم العقاب. كل من يمس عقيدة المسلم أو إنتهاك كرامة المواطن المغربي لسنا بحاجة إليه، ما عليه إلا أن يغادر التراب الوطني.
mohamed
المنافقون
لمادا تم اعتقال هدا الشاب لعتناقه المسحية ؟ ان كان ما فعله جرم فلمادا نحتفل براس السنة الملادية ان عدالتنا تتخبط في امور لا علاقة لها بمصلحة الشعب المغربي هناك من يستحق الحكم عليه بالاعدام ولاوال يجلس بالبرلمان....
بلال
صراحة
الصراحة أنني أعيش في أمريكا و لا أحد يتجرأ عليك بالمحاكمة لأنها تبقى حرية شخصية و لهذا القانون في المغرب يجب أن يكون حكيما بزجره و محاضرته مع إمام و إن لم تقتنع عن الرجوع فإنك لا تهدي من أحببت و بهذا نكون قد قمنا بواجبنا الديني و لم نحجر الحرية الشخصية التي لا تؤذي المجتمع
mohamed
[email protected]
الذي يريد ان يبدل ما انزل الله اولى بالمحاكمة
ادم
مسيحي مغربي
انا مسيحي مغربي و هذه حريتي الشخصية و علاقتي بيني و بين خالقي، فما دخل الناس و القانون بما أؤمن به ؟؟