"مشروع القانون التنظيمي للإضراب يعكس الطابع التحكمي والاستبدادي للحكومة"
محمد اسليم / أخبارنا المغربية
كان هذا رأي وتعليق "حركة اليقظة المواطنة" الذي ضمنته بيانها بخصوص مشروع القانون التنظيمي للإضراب، والذي تسرب في الآونة الأخيرة.
المشروع والذي رفعته وزارة التشغيل إلى رئيس الحكومة وإلى أمانتها العامة، فاجأ الكثيرين بمن فيهم متعاطفين مع الأغلبية الحكومة.
وعبرت الحركة عن إستغرابها للطابع التحكمي لمشروع النص القانوني المذكور، واعتبرته عودة لما وصفته بفترة "لكل ما من شأنه"، وضربا لمشروعية العمل النقابي، رغم نص الدستور في فصله 29 على أن "حق الإضراب مضمون".
وشهد مشروع قانون الإضراب سلسلة من التراجعات من بينها: إختزاله في مادته الثانية الإضراب في "الدفاع عن مطالب مهنية"، مفرغا بذلك هاته الصيغة الإحتجاجية من أبعادها وامتداداتها الإجتماعية، حيث يعد الإضراب العام بسبب الزيادة في الأسعار، فعلا مجرَّما بفعل مشروع القانون هذا.
كما ربط الإقدام على الإضراب بتعذر إجراء أو فشل المفاوضات، وهو ما يعني ربط هذا التعذر أو الفشل بفهم وتأويل جهات معينة.
وبات الإضراب في المشروع حكرا على النقابات "الأكثر تمثيلية"، دونما مَعْيَرَةِ دقيقة لهذه الصفة.
وتبقى النقطة الأكثر سوادا في المشروع، متمثلة في العقوبات المتعددة والتي تتضمن عقوبات سالبة للحرية تصل لسنة سجنا، وغرامات مالية مرتفعة في حدود 30 ألف درهم، فنص مثلا "على أنه يعاقب كل من قام أو شارك أو ساهم في إضراب دون التقيد بالشروط الذي جاء بها المشروع الحالي، بغرامة من 10 آلاف درهم إلى 20 ألف درهم، والحبس من ستة أشهر إلى سنة أو بإحداهما فقط، وفي حالة مخالفة إحكام إحدى المواد يعاقب المخالف بغرامة 25 ألف درهم إلى 30 ألف درهم وبالحبس من شهرين إلى ستة أشهر أو بإحداهما فقط.

التعليقات
3آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
ورزازاي
باركا...
50 سنة وما زال معندناش قانون الاضراب الاضراب حق دستوري فما هي واجبات المضرب؟ هل يتم استحضار حقوق المواطنين لدى الادارة ام انه دائما الحلقة المتضررة من كل شئ؟ هل غياب المضرب حقيقة في الدفاع عن حقوقه ام هروب من القيام بواجبه الذي يتقاضى من خلال اجرا؟
nakabi mihani
les voleurs
اصبحنا شعبا يطلب الفوضى والوقوف ضد كل شيئ، الشعوب تنشد تغيير سبل عيشها والرقي بثقافة الحوار وبسط المشاكل التي عشناها وعاشها آباؤنا واجدادنا لكن هناك من يريد الإستمرارفي الإنتفاع من مآسي الغير وعدم التفريط في مكتسباته التي يستغلها لوحده ، وتظهر نقاباتنا التي تقتات من الآخرين لتلميع اسمها برفض كل اصلاح أو تغيير ، هذه حقيقة الديناصورات ووحوشها التي تستبد هذا الشعب باسم الدفiع عن الطبقات الشعبية المقهورة والتي تقدم لها السجن والتشرد والبقية في صورة اولياء النقابات ا لثلاث المجتمعة على التمتع بمأكولات البحر التي لا تعرفها شعوبهم المطهدة .......
والله ما كتحشم ابنكيران ؟؟؟