أكادير:هل المدير الجهوي للتجاري وفاء بنك على علم بتجاوزات غريبة من هذا النوع ؟
يكفي أن تصل هذه الأيام لإحدى بوابات وكالات التجاري وفاء بنك بأكادير- بعد استئذان مضني من رب العمل وبعد زحمة المواصلات - ليستقبلك المصرفي المتواجد " بكونتوار" احداها ، وبلامبالاة كبيرة ، بكلمة " صافي أخويا سدينا " رغم ان الساعة لا زالت تشير الى 15:40 أي خمس دقائق قبل موعد الإغلاق الرسمي وهذا كان حال وكالة حي السلام أمس (الصورة) الكائنة بالممرالمزدوج المؤدي لإقامات جيت سكن." وطبعا كاميرات المراقبة يمكن من خلال تسجيلاتها ان ثتبت صحة ذلك ".
ويكفي أيضا هذه الايام ان تقرر ارسال حوالة بنكية لحسابك الخاص ،لكن عن طريق وكالة أخرى تابعة لنفس البنك المنتمي اليه كزبون ، لتظهرعلامات الغضب والانزعاج على محيا الموظف الذي يستقبلك كآخرين و"" كالعادة "" بتذمر لا علاقة له بالإبتسامة التجارية ،المفروض أن يتحلى بها التاجر أمام الزبون،.وهذا أيضا حال موظف آخر بوكالة حي الهدى...الذي سيفاجأك حتما كما حدث أيضا أمس الإثنين بقوله " هادي ماشي الوكالة ديالك علاش مما شيتي تفيرسي فديالك أحسن"،متلكأ في آخر المطاف بقوله " واش عندك الكود يال لاجونس كامل ...!!! " هذا في وقت يمكن أن يطلع على ذلك من خلال نقرة على الحاسوب يـلــيها في اقصى الحالات ادخاله لرقم بطاقة الزبون الوطنية ،وهذا يبقى من بديهيات العمل البنكي ومن ابجدياته المعروفة حتى لدى المبتدئين.
ليبقى السؤال الآني المطروح هل المديرالجهوي لهذه المؤسسة المالية على دراية بمثل هذه التجاوزات التي ستضرحتما ،باستمرارها، بسمعة بنك وضع فيه العديد من الزبناء ثـــقــتهم.وذلك في ظل تداعيات أزمة مالية عالمية خانقة مصحوبة بمنافسة شرسة مبنية اساسا على توفير خدمات تجارية أفضل يأتي على رأسها تكوين وتأهيل العنصرالبشري الملزم بضرورة تحسين جودة الخدمات المقرونة بضرورة حسن الإنصات للزبون واستقباله في احسن الظروف والأحوال،بدل التعامل معه بجفاء مقصود وبأساليب بدائية يكون غالبا من ورائها الضغط على الزبون لقضاء حاجة حاشا أن تكون من الحاجات التي كانت في نفس سيدنا يعقوب.
عبدالرحيم شباطي

التعليقات
1آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
علوي
متضامن
نفس ماذكرته في المقال ينطبق على وكالات بريد المغرب و..(تلكؤ -تملص - تهرب من المسؤولية - وجوه يومئذ قاتمة -نرفزة - قلة ادب )... وفي نهاية المطاف( يضرب او تضرب) باسفل القلم فوق الوثيقة الموضوعة على ( المنضدة الخشبية) بعنف صاخب دون نبس كلمة ومعنى هذا التصرف الاخير هو (وقع هنا او الامضاء هنا) ... في احدى المرات قلت لها وكانت مستخدمة (شابة في اواسط الثلاثينيات) بعد تصرفها العنيف (هل انت متزوجة ) فاجأتها بسؤالي.. فاجابت بهدوء حذر (باقي مجابش الله)............. ثم سرت في حال سبيلي. ...... علوي