من طرائف المجلس الحضري لمدينة اليوسفية: الرئيس يفوت الصفقات للمقاولات التي تطلب أكثر
نورالدين الطويليع ــ يوسف الإدريسي
في إطار برمجة الفائض التقديري للسنة المالية 2013 صادق المجلس الحضري لمدينة اليوسفية في دورته العادية الأخيرة على تخصيص مبلغ 100 مليون سنتيم لرقمنة سجلات الحالة المدنية وإخضاعها للنظام الإلكتروني، ومباشرة بعدها باشرت إحدى المقاولات العمل، بعدما تم تفويت الصفقة إليها بالمبلغ المشار إليه، مع تجزيئه على شكل طلبات سند ( بوبند كوموند)، تلافيا لعامل المنافسة، وسدا للطريق في وجه المقاولات الأخرى، لاسيما بعدما عبر رئيس إحداها لمسؤولي المجلس ، كما قال مستشار جماعي في ذات الدورة، عن استعداده للقيام بالمشروع مقابل مبلغ 67 مليون سنتيم فقط، وهو ما تجاهل الرئيس الإجابة عليه، ربما لأن المستشار لا يفقه شيئا في أبجديات التسيير الجماعي الفريد من نوعه لهذا الرئيس، وبالتالي لم ير سيادته حاجة لإجهاد النفس بعناء توضيح الأمر له.
إنها واحدة من غرائب مجلسنا الحضري التي يجب أن يدركها أصحاب الشركات والمقاولات، فيعمدوا أثناء إعداد طلبات العروض إلى رفع سقف الأثمنة، وإلا سيكون مصير طلباتهم الرفض وسلة المهملات.

التعليقات
3آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
السمارة
اني اشكر الاخوين معا نورالدين ويوسف عن كتابتهما سواء الفردية اوالمزدوجة عن كل المواضيع سواء التربوية اوالاجتماعية وايضا السياسية المتعلقة بالمدينة الفوسفاطية اضف الى ذلك تعريفهما بها بعدما كانت الاغلبية لاتعرف عن هاته المدينة خلال بداية الثمانينات رغم تاسيسها في بداية القرن االعشرين ومساهمتها الفعالة في اقتصاد المغرب اتمنى للاخوين التوفيق
مراد س
توضيح
الطويليع الإدريسي هما بوقان لجماعة العدل والإحسان يظنان أنهما يملكان الحقيقة دون غيرهما ويخضعان كتابتهما لصراعاتهما الشخصية لا لمنطق إحقاق الحق. فاتقيا ألله يا اتباع الطريقة الياسينية وكونا موضوعبين.
الكلمات
ما قاله الاستاد نور الدين هو الحقيقة بعينها ورفعا لكل لبس وتوضيحا للراي اليوسفي هناك مستشار جماعي باليوسفية ينتمي للعدالة كنت واياه ابان فتح الاظرفة نسابق الزمن لفضح المستور لكننا لم نفلح وعليه اتصلت شخصيا بجريدة الصباح لفضح هده الجريمة المرتكبة في حق ساكنة المدينة وسردت لها الوقائع كما هي ونشر دلك بعد يومين من الفضيحة العار...ادن ليس هناك تدخل اوتدليس من الاستاد الطويليع........ومن اراد التوضيح اكثر فليتصل بي فلا زلت احتفظ بالعدد ...وللتوضيح اكثر فلقد اتصلت بالجريدة والصفقة لم تمرر بعد .....