حقوقيون متخوفون من عودة "القبضة الحديدية" للداخلية تحت غطاء محاربة "التشرميل"
أخبارنا المغربية ــ متابعة
عبر عدد من الحقوقيين عن تخوفهم من عودة "القبضة الحديدية" لوزارة الداخلية تحت ذريعة استتباب الأمن ومحاربة الجريمة .
و تأتي هذه التخوفات ، حسب ما أوردته صحيفة "أخبار اليوم" في عددها الصادر غدا ، بعد أنباء عن اعتقالات بعد تنامي ما أصبح يعرف بظاهرة "التشرميل" واستنفار وزير الداخلية للقوات الأمنية في المدن الكبرى.

التعليقات
23آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
امين
افضل العودة الى القبضة الحديدة
اللهم القبضة الحديدة او السييييبة و الرعب في المدن المغربية الردع ما بقاش فهاد البلاد او حنا شعب كاموني خاصنا العصاا باش نتكادو ا
sokrat
je suis tout a fait d accord avec le ministre de l interieur; nous somme contre les crimes
mohammed said
????
هههههه علينا اذن تسليم الهدايا للمجرمين كيف تقوم الشرطة بمسك المجرمين من ادنا يسلب الناس ويعتدي على المارة الحقوقيين لو تعرض احد منكم الى لسرقة و سطو بالسلاح الأبيض ماذا كانت ردة فعلكم تناقضات غريبة لديكم انقلاب المفاهيم اليس اولى بكم الخوف على سلامة المواطنين من المجرمين ومروجي الأسلحة البيضاء المواطنين في حاجة ان يستشعر الأمن والسلامة دون شعور الخوف على أنفسهم واجسادهم وممتلكاتهم حقوقيون متخوفون ههههه شر البلية ما يضحك
حسن علي
اللهم القبضة الحديدية للداخلية ولا التشرميل.
لايمكن للداخلية أن تعود لسنوات الرصاص لكن يمكن للتشرميل أن يؤدي إلى الفتنة لا قدر الله.
abdel
نعم للاقبضة الحديدية
الخميسات
الخميسات
الحقوقيين امشيو اتقا*** بهاد المصطلح، أسيدي حنا بغينا الأمن بأي طريقة أما لكلام لخاوي ما عندنا ما نديرو بيه
الزعلي أحمد
نصبوا أنفصكم محامين
اتركوا الشرطة تقوم بمهامها . وحبذا لو رحعت شرطة القرب التي شكلها العنيكري
علي رشادي
حقوق من؟
أنا مع القبضة الحديدية ، ما ديرش ما تخافش هؤلاء الحقوقيون هم أسباب ما وصلنا إليه من عدم استقرار..يدافعون عن المجرمين للحصول على الدفاع و يجدون لهم التبريرات القانونية طبعا ، و هؤلاء يستغلونها فرصة للإكثار من جرائمهم تحت ذريعة حقوق الإنسان، في هذه اللحظة أين تكمن حقوق المعنف ؟ اللي دار الذنب يستاهل العقوبة.. ممتلكاتنا في خطر أبناؤنا في خطر أرواحنا في خطر عرضنا في خطر إلى أين المفر؟ الله يخلي لينا محمد السادس صاحب التفاتة التصدي لهذه الفئة من المجتمع الشرير التي أرعبت الصغير قبل الكبير
ملاحض
آش من حقوقيون؟
اللهم الأمن و لا السيبا.هاد الحقوقيون ما عايشينش معانا واقيلا.
مجد
نعم الامن
المشكل ان هؤلاء تجار حقوق الانسان خمس نحجوم لا يعيشون في الاحياء الشعبية بل في احياء الفيلات و الفنادق المصنفة فهم لايعرفون عن حق الشعور بالامن شحال كيسوا
bmK
VIVE BASRI MAROC 5ASSO
VIVE BASRI MAROC 5ASSO ZIAR
abo ayoub
السلام
من حق المواطن العيش في أمن وسلام . ودالك لا يتاتى الا بالتصدي للجريمة بقوة وحزم .لا بالشعالاات الجوفاء . أصبحت هده الجمعيات كالببغاوات.
محب لبلده
الله يسلطهم عليكم
سيروا تلعبو نتوما أو حقوقكم. في ناهي حقوق هدوك الي تعداو عليهم ؟
bouch
maroc
انا مع القبضة الحديدية في هده المسالة اخي راه ولينا انخا فو اخرجو من البيوت خليوا الامن ايديرخدمتو
wald douar
cym
انا مع القبضة الحديدية في هده المسالة اخي راه ولينا انخا فو اخرجو من البيوت خليوا الامن ايديرخدمتو
h'mad
catastrophe
أش من حقوقيون نحن في حاجة إلى منع التجوال
abdellah
holland
أنا مع القبضة الحديدية ، ما ديرش ما تخافش المزيد: https://www.akhbarona.com/social/72150.html#ixzz2yTmV9srB
karima
drama
ima 9am3 awla fawda !!!!!!! hada howa le choix liye3ti mekhzen pour le people marocaine !!!!!!! ima nsebro 3la 9am3 dial police awla yederona fawda f blad !!!!!! 3lash maykonchi 3andna la justice o ste9rar bla 9am3 ?????????
RACHID
الله ايعفوا علينا
حنا المغربة كمونييين خصا العصا عاد كنتكدوا اما الحقوق بزاف علينا
maryou oulaghrasse
maryou oulaghrasse
katrou 3lina lho9ou9iin hata nasse walat bagha t3ich fo9e rafahiya lah yansar sidna ou les forces auxiliaires hiya lwahida liyamkan liha trad lhiba lablade kantmanaw tab9a hade l9owa dyal hamidou laanigri dima fjanebena
kamal
tcharmile
bravo l surte nous somme fiere de vousx
bahija
na3am lil9abda lhadidiya
*** N3am li9abda lhadidiya .siro t9a
عابر سبيل
فندق
يجب جعل ظروف سجن هاؤلاء قاسية لردعهم كما في السباق و مضاعفة مدة إعتقالهم و لمالا خلق سجون خاصة بهم تعتمد الحد الأدني لحقوق الإنسان''العدس+الخبز اليابس+الدس... مادام جرمهم ينصب على الإنسان نفسه مع إعتماد حقوق الإنسان كاملة في سجون تخصص لباقي الجرائم التي لاتمس السلامة الجسدية فالمشكل في نظري أنه لم يعد للسجن دور ردعي ولا يهاب بل أصبح فندق 7 نجوم ومكان للترفيه والتدريب و التسمين -الكفة- إلى درجة أن المجرم مستعد لإرتكا ب مزيد من الجرائم العودة للفندق -السجن-