"العدل والإحسان" تدعو العالم إلى الاستماع الى رسالة الإسلام لحل مشاكل العمال

"العدل والإحسان" تدعو العالم إلى الاستماع الى رسالة الإسلام لحل مشاكل العمال
"العدل والإحسان" تدعو العالم إلى الاستماع الى رسالة الإسلام لحل مشاكل العمال

دعت جماعة "العدل والإحسان" المغربية العالم إلى أن يسمع رسالة الإسلام، وما تحتويه من عدل وتكريمه للإنسان، وأن يسمع عن الحرية والأخوة والمحبة، لتأخذ وصفته الكفيلة وحدها بشفاء النفس من أنانيتها وشحها وعنفها.

وأكدت الجماعة في رسالة لها اليوم الخميس (1|5) بمناسبة عيد العمال العالمي، أن الأيام والحوادث تثبت ـ رغم بؤس المسلمين وفقرهم وتخلفهم ـ أن الإسلام هو طوق النجاة لإنقاذ البشرية من ضياعها وإفلاسها.

وأشارت الجماعة إلى أن العالم قاطبة، الذي يخلد اليوم العالمي للعمال (1|5)، بعد مرور أكثر من مائة عام على أول احتفال به سنة 1886، دون أن يتمكن من تلبية حاجيات الإنسان.

وقالت الرسالة : "يخلد العالم قاطبة اليوم العالمي للعمال، بعد مرور أكثر من مائة عام على أول احتفال سنة 1886. مدة تغير فيها العالم وشهد تحولات كبرى، وظهرت أنظمة وتلاشت أخرى، وعاشت الإنسانية خلالها إخفاقات وحققت نجاحات، لكن في ظل كل هذه التحولات ظل الإنسان هو الإنسان، وزادت المطالب، وظلت المطالب هي المطالب، جشع وأنانية ورفاه وبذخ هناك، وبؤس وفقر وعوز وكوارث إنسانية هنا. أرقام مهولة عن فقر ينخر العالم، عن رق جديد، عن تجارة في البشر، عن تهديد نووي، عن تغيرات مناخية تنذر بالكارثة... بالجملة عن استكبار مستهتر متغطرس يسحب العالم وراءه نحو الهاوية

واعتبرت الرسالة أنه  "سقطت كل النظريات السياسية والاجتماعية ولم تفلح في إخراج العالم من حالة التيه التي يعيشها، لأنها لم تعن بتغيير الأساس وهو الإنسان. لم يتحقق العدل والكرامة ولا السلم للبشرية جمعاء بل ظل الظلم والإذلال والحروب هي السمة الغالبة لحد الآن".".

واعتبرت الجماعة أن النظريات المادية فشلت في تلبية حقوق الإنسان، وقالت الرسالة: "حولت المادية الإنسان إلى قطعة من آلة إنتاج صماء، أخرس الكدح اليومي ودوامة الحياة والسعي المجنون وراء الاستهلاك صوت الفطرة السائل عن إنسانية هذا الإنسان وعن التوازن في مطالبه وحقوقه، وفي مقدمتها حقه في معرفة الوجهة والمصير، حق معرفة الرب الخالق وعبادته، وتبعا لهذا الحق تترتب باقي مناحي حياة الإنسان"، على حد تعبير الرسالة.


أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.