بيدوفيليا النساء ... حقائق صادمة بعيدة عن العدالة

بيدوفيليا النساء ... حقائق صادمة بعيدة عن العدالة

 

أخبارنا المغربية ــ متابعة

دقّ أخصائيون في علم النفس والجنس ناقوس الخطر حينما كشفوا أن عدد ضحايا بيدوفيليا النساء في تزايد وأن ثمة حالات كثيرة لأطفال كانوا ضحية نساء اسْتَغْلَلْنَهم لإشباع نزواتهم الجنسية .

و من خلال ملف "صحيفة الناس" الأسبوعي تحت عنوان "بيدوفيليا الجنس الناعم" ، تبيّن أن هناك حالات قليلة و التي تجرأت  على البوح بما تعرضت له من عنف جنسي ترك أخاديد في نفسية الضحايا .

و حسب نفس اليومية فإن  المرأة في هذه الحالات تجردت من العاطفة، واستسلمت لنزواتها دون أن تفرق بين رضيع ذي سنتين وطفل لم يبلغ الحلم بعد، فبين من انفردت بطفل ائتمنت عليه، وأخرى استغلت سلطتها المعنوية للنيل من براءة الأطفال، تراوحت أعمارهم بين 5 و 13 سنة وثالثة تصيدت ضحاياها بالحلويات والشوكولاطة واللعب".

و ما زالت بيدوفيليا النساء موضوعا تغيب حوله الدراسات والأبحاث، ليس هذا فحسب، بل إن هذا النوع من الاعتداء لم يسبق أن عرض على أنظار العدالة" .

و تورد نفس اليومية  رأي نجاة أنور رئيسة جمعية " ماتقيش ولدي"، والتي أماطت اللثام عن الظاهرة وكشفت لأول مرة عن وجود حالات لبيدوفيليا النساء وصفتها بالصادمة، وعززت تصريحها بالكم الهائل من الشكايات التي تتوصل بها المنظمة".


أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.