بوزنيقة : ترام مفرط على الملك العمومي والمسؤولين خارج التغطية
مراسلة : عبدالاله بوسحابة
لا أحد يمكنه أن ينكر حجم الإصلاحات و الأوراش الكبرى التي شهدتها مدينة بوزنيقة خلال السنوات الأخيرة , و التي غيرت معالم المدينة رأسا على عقب , و في زمن قياسي , حول المدينة إلى قبلة سياحية و صناعية متميزة , لكن و في مقابل كل هذه الإصلاحات ,فقد اصبح من اللافت للنظر تفريخ عدد مهم من المقاهي التي أصبحت في تزايد مستمر , منها من هو مرخص , و كثير منها من اتخذ من الترامي على الملك العمومي وسيلة للتوسع و الربح السريع , باحتلال مساحات إضافية تعود ملكيتها إما للدولة , أو لأشخاص غير معروفين .
و هنا نتساءل عن سر السكوت المطبق الذي تلتزمه السلطات المحلية و المجلس البلدي للمدينة في مواجهة و إيقاف زحف مثل هذه السلوكيات التي لا تخدم مصالح المدينة و الساكنة بصفة عامة , بل و تزيد من تشويه واجهتها و جماليتها, و هل لهذا السكوت ما يبرره ؟ ام أن لكل شيء ثمن ؟ و هذا السكوت أيضا كان له ثمن ..
هذا و قد استنكرت جمعيات محلية هذا السكوت غير المقبول من طرف المسؤولين على المدينة, و وجهت رسائل عديد الى من يهمهم الأمر بهدف التدخل السريع من اجل إيقاف هذا النزيف , قبل أن تتطور الأمور إلى ما لا يحمد عقباه , خاصة و أن المناطق التي تعرف نشاطا كبيرا لهذه الظاهرة ( الدايكا / النبيشات ...) ,هي نفس الطريق التي يسلكها جلالة الملك في اتجاه مقر إقامته ببوزنيقة , فكيف إذن سيتعامل المسؤولون مع هذه الإشكالية إذا ... ؟

أضف تعليقك
شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.