خطر " المفرقعات" يعود ليغزو الأسواق المغربية من جديد امام صمت المسؤولين
عبدالاله بوسحابة : اخبارنا المغربية
بعد سنوات من الأمن و الأمان ، عادت المفرقعات و الألعاب النارية أو ما يصطلح عليه بالدارجة المغربية بـ " الحراقيات " لتغزو الأسواق المغربية من جديد ، و هنا نفتح قوسا لنتسائل كما يتسائل العديد من المغاربة عن الجهة التي سمحت بولوج هذه الأخطار النارية ، و الأخرى التي تغض الطرف عنها و هي تباع نهارا جهارا في الاسواق و المحلات التجارية .
و هنا نعود بالأذهان إلى سنوات خلت ، حينما تسببت هذه المفرقعات بسبب تهور مستعمليها الذين غالبا ما يكونون من فئة الأطفال و المراهقين في عديد من الكوارث ، و التي بطبيعة الحال غالبا ما تخلف خسائر مادية ، ما إن لم نجزم أنها قد تسبب خسائر بشرية أيضا بفعل سرعة انفجارها ، و الأخطار المترتبة عنها.
و قد عادت هذه الألعاب النارية تعكر على المواطنين صفوة حياتهم ، في الحارات و الشوارع و الأزقة ، و بجانب المدارس و في كل مكان ، الأمر الذي يستدعي تدخلا عاجلا من قبل الجهات المخول لها حفظ أمن و سلامة المواطنين ، حتى لا نستفيق من جديد على هول كارثة أخرى من الكوارث التي نتجت عن الأخطار محيطة باستعمال هذه المتفجرات الصغيرة استعمالا طائشا .

أضف تعليقك
شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.