حكاية التلميذ الذي حاول قتل زميله في ساحة إعدادية بالدار البيضاء
مراسلة: عبدالمجيد مصلح
تعرض التلميذ (بدر ل) بإعدادية ابن خلدون بتراب عمالة ابن امسيك اليوم 21 أكتوبر 2015، على الساعة العاشرة صباحا لاعتداء بطعنة بواسطة زجاجة على مستوى العنق والرأس وذلك بساحة المدرسة والفاعل زميل له يدرس بنفس الإعدادية، ما سبب حالة ذعر وسط التلاميذ والمدرسين وبعض أولياء التلاميذ الذين عاينوا الحادث عن قرب.
حدث هذا يقول المصدر الموثوقلأخبارنا المغربية أثناء خروج التلاميذ للاستراحة، حيث شوهد مجموعة من التلاميذ محيطين بالطفل (بدر لبصير) ساقطا على الأرض قبل أن يسارع زملاءه بإخبار المدرسين الذين كانوا يتواجدون بقاعة الاجتماعات المخصصة لشرب الشاي، وحضر لمعاينة الواقعة أغلب المدرسين هؤلاء لم يتوانوا في إخبار طبيب المركز الصحي القريب من المؤسسة التعليمية والذي وافق على الحضور بعد إقناعه بأن المسألة جدية وتهم حياة طفل في خطر، لكن وبعد معاينة الطبيب لحالة التلميذ طلب منهم إخبار الشرطة و الاسعاف وهو بالفعل ما حصل حيث جاء لعين المكان سيارة الاسعاف التي نقلت الضحية لمستشفى اسباتة من جهتها فتحت مصالح الأمن التابعة للمنطقة الأمنية ابن امسيك تحقيقا في ملابسات طعن التلميذ (يوسف ج) لزميله.
وحمل أولياء التلاميذ الذين عاينوا الواقعة مسؤولية الجريمة التي ارتكبها التلميذ في السنة التاسعة، للقائمين على شؤون الإعدادية من مدير ومدرسين الذين حسبهم لا يراقبون التلاميذ في فترات الاستراحة مؤكدين في هذا الشق أن الشجار بين التلاميذ يحدث يوميا داخل إعدادية ابن خلدون، ولا حديث بجوار إعدادية ابن خلدون بتراب عمالة ابن امسيك إلا عن الجريمة، في وقت تطرح تساؤلات، خاصة أن الجريمة وقعت في مؤسسة تربوية والضحية والجاني لا يتعدى سنهما 14 سنة، وبعد أن تعذر على مستشفى اسباتة علاج التلميذ تم نقله لمستشفى 20 غشت ولازالت حالته غير مستقرة إلى غاية كتابة هذه السطور...

التعليقات
9آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
mowatina
Hadchi wala 5atir
Ali
مثل هده الامور تحدث في مدارسنا الله يحفظ و صافي، اصغر من دلك السن وقعت لي نفس الحادثة مع شخص بنفس عمري و كان مع مجموعة من الاطفال المشاغبين (لاننا كنا اطفال حينها) اعترض طريقي و حاول استفزازي و لانني لم ارضخ لاستفزازاته حاول طعني بقطعة زجاجة لقنينة مشروب كحولي كانت منكسرة هناك، تفاديت ضرباته و الحمد لله لم يصبني اي مكروه. عندما كنت ادرس بالاعدادي و الثانوي كان التلاميذ يتعاركون بكل شيء؛ سكين، زيزوار او كيتور و لم يكن للامن تواجد حينها. زد على دلك التحرش الجنسي الدي كانت تتعرض له الفتيات.
samlali ayman
أين المؤسسة من كل هدا
أين دور المؤسسة في تربية التلاميذ ومراقبتهم أثناء فترة الإستراحة حيث بدأنا نرى سلوكا غير لائق في جميع المؤسسات مما جعلنا متخوفين على أبناءنا من ساعة دخولهم إلى حين خروجهم
khawla
مم
مراقبة التلاميذ في فترة الاستراحة ليست من اختصاص المدير و لا المدرس
استاذ
مشينا فيها
هاذا هو الاصلاح!!!!!حسبنا الله و نعم الوكيل.الى اين مسارك موطني؟؟؟
Kamal
الجيش
يجب تسليم التعليم للجيش حتى ننقد الجيل القادم
Kamal
الجيش
يجب أن يؤول التعليم للجيش . التعليم العسكري هو الحل
استاذ
دور المؤسسة
كيف يمكن للمؤسسة القيام بدورها و اطرها الادارية تم نشرها لسد الخصاص بحيث نجد مؤسسة كاملة تحت اشراف حارس عام واحد لكل الاقسام؟لا احد يبالي لمثل هذه المعانات و مع ذلك نجده بمفرده يتخبط بين الاوراق لضبط كل شيء مسكين هاذا الحارس العام الله يكون في عونه .مطلوب منه ان يكون من الجن حتى يتمكن من كل المهام وسط هيجان هاذا الجيل الضاءع.اللهم ردنا اليك ردا جميلا والطف بنا يا ارحم الراحمين.يا لطيف ويا لطيف.
nada
الحادث
انا ادرس هناك و شاهدت كلما حصل و بالفعل الاساتذة دورهم هو مراقبة و تدريس التلاميذ لكن داخل القسم و حيث الساحة فيصبح دور الحراسة في مراقبة التلاميذ و هذه الحادثة قد كانت مروعة