عاجل: فوضى واكتظاظ بالطريق السيار مراكش البيضاء‏

الصورة تعبيرية فقط
الصورة تعبيرية فقط

 

مراسلة :يونس الفارحي 

 أكد شهود عيان لأخبارنا قبل قليل ان اكتظاظا غير مسبوق تعيشه المنطقة المرورية على مستوى الطريق السيار عند مدخل مدينة الدار البيضاء ومخارج مدينة مراكش وذلك تزامنا وعودة الجميع من عطلة عيد المولد التي تصادفت هذه السنة وعطلة نهاية الاسبوع.

 وقد أدى الاختناق المروري إلى حدوث حالة من الفوضى مما سبب استياء مستعملي الطريق السيار حيث لازال الأمر مستمرا الى حدود مدخل بوسكورة حيث تحاول السلطات المعنية تقليص الاكتظاظ والزحمة والعمل ما أمكن على انسيابية حركة السير

 

 

التعليقات

4

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

Hamdi

Gratuite

تعليق 1

Salam .prquoi on laisse pas les vehicules passent ,dans ses occasions gratuitement pour faciliter la circulation et ne pas tomber dans ses fautes repetitives

حميدات سعيد

السفر

تعليق 2

الجميع يتشكى من الأزمة الاقتصادية وقلة السيولة المالية والحركة واقفة والازمة .والغريب ان الجميع سافر بمناسبة عطلة وما تتطلبه العطلة من أموال ؟؟؟من الصعب ان تعرف ما يملكونه المغاربة من سيولة مالية ولو تأتي بأعتى الخبراء الماليين والاقتصاديين !!انه المغرب وأجرك على الله .

Hamdi

Gratuite

تعليق 3

Pkoi on laisse pas les vecules passent gratuitement dans ses occasions pour eviter de tomber dans ses fautes repetitives de l ambautillage

اكتضاض الاوطوروت

و اكتضاض السجون

تعليق 4

كلمة اكتضاض اما توحي بالزيادة او النقصان فاكتضاض الاوتوروت هو شيء ايجابي لانعاش صناديق الطريق الاداء و البنزين ثم المدينة التي يشتاق لها الزاءر مراكش لكن اكتضاض السجون خاصة في مراكش بينما فءة تحتفل براس السنة و ترسل ضجيجها الي السجن المكتض و الماساة الداخلية التي يعيشها السجين حسب وضعه الصحي او النفسي و مراكش كل سنة تحتفل. علي الاقل تنقيل المساجين قرب دويهم رافة من القفة و اداء المواصلات التي ثثقل كاهل الزاءر من مدينة مجاورة الي مراكش للتنفيس علي الطريق من الاكتضاض ما دامت مراكش لا تستقبل الا الكبار في المناسبات الكبار و تكتض فماذا تفعل بسجن مكتض وسطها و هي تعلم ان الالم و الفرح متنافيان و ان الاولي تقريب المتالم ممن يتالم معه و الفرحان بفرحه و انما الاعمال بالنيات

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.