أين وزير الصحة ...سيدة تنجو من الموت بعد وضع حملها في ممر داخل مركز صحي بمدينة الشماعية
يوسف الإدريسي
وضعت سيدة حملها في ممر داخل المركز الصحي بمدينة الشماعية زوال اليوم الثلاثاء 15 مارس 2016 بعد أن أحضرها زوجها لذات المركز حيث لا توجد أي قابلة أو ممرضة خاصة.
السيدة التي نجت من موت محقق حسب شهود عاينوا الحدث، ما إن وصلت إلى البناية الصحية وتحديدا الممر المؤدي إلى مكتب الطبيب، حتى بدت على ملامحها إرهاصات المخاض، التي لم تمهلها كثيرا من الوقت في غياب إطار طبي مختص أو ممرضة التوليد، لتستسلم بعد ذلك إلى وضع جنينها أمام صراخ مدو لزوجها، جعل إحدى المتطوعات تقوم بعمل أطر صحية غائبة.
وأفادت مصادر أخبارنا ، أن السلطة المحلية في شخص باشا المدينة عاينت الواقعة بشكل من التذمر خصوصا وأن حالة الزوج النفسية استدعت تدخلات من نوع خاص تجنبا لأي طارئ قد يحدث، في وقت استنكر مواطنون غياب أطر صحية مختصة في التوليد عن مركز يستقبل عشرات الحالات في اليوم من النساء الحوامل، بل أكثر من ذلك طالبوا من السلطة المحلية التدخل العاجل قبل أن تزهق الأرواح في مركز المفروض فيه إنقاذها.
تجدر الإشارة إلى أن سكان مدينة الشماعية سبق أن نظموا مسيرات ووقفات احتجاجا على ما أسموه سياسة صم الآذان عن مطالبهم في استتباب الأمن وتأهيل المراكز الصحية.

التعليقات
3آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
asma
[email protected]
la pauvre il fallait aller la chercher chez ,elle, mais dommage on n a pas la date de son accouchement, n importe quoi c
hicham
baaaaz likom
Ana mafhamtch!! Wach li tkarfass 3lih chi frmli wala tbib ghadi nlas9oha flawzir? Anodi khadmo labkad obaraka mzlhadra lkhawia
kapor
الموت
يعرف المرضى بمستشفى محمد الخامس مكناس..موتا بطيئا..خصوصا للذين ليس لهم بطاقة الرميد ...و هم في حالة مستعجلة لاجراء عملية جراحية ..حيث ..عليه ..المريض ان يؤدي 2600درهم لاجراء العملية ..والا عليه ان ينتظر الموت البطيء...لانه عاطل ..او عاطلة ..عن العمل ..ولا يمكن توفر المبلغ المطلوب ..فمن ينقذ هؤلاء المرضى ..وهم كثيرون..