هذا مصير عسكريين ساعدوا عائلات سورية من أجل التسلل إلى التراب الوطني

هذا مصير عسكريين ساعدوا عائلات سورية من أجل التسلل إلى التراب الوطني

أخبارنا المغربية 

أحالت السلطات العسكرية، خلال الأسبوع الجاري، أربعة عسكريين وعون سلطة على المحكمة العسكرية بالرباط بتهمة الإخلال بالواجب وتقديم مساعدات لعائلات سورية من أجل التسلل إلى التراب الوطني من الجارة الجزائر، عبر إحدى النقط القريبة من بلدة بني إدرار.

و قالت صحيفة الأخبار في عددها الصادر غدا، أن أحالت السلطات العسكرية، خلال الأسبوع الجاري، أربعة عسكريين وعون سلطة على المحكمة العسكرية بالرباط بتهمة الإخلال بالواجب وتقديم مساعدات لعائلات سورية من أجل التسلل إلى التراب الوطني من الجارة الجزائر، عبر إحدى النقط القريبة من بلدة بني إدرار.

و أكدت مصادر اليومية أن السلطات المغربية تعلن، من خلال هذه الإحالة، أنها لا تقبل أي تهاون أو تسامح مع عمليات التهريب كيفما كان نوعها.


التعليقات

5

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

ربيع احمدو

الحلم ليسىمكانه بين حراس الحدود

تعليق 1

غير مقبول تماما التهاون او الغفلة في حماية وطننا الغالي من اي سوء قد يصيبه : حفظ الله المغرب وملكه وشعبه من كل مكروه ااااامييين.

17

تعليق 2

الضرب بيد من حديد كل من تسول نفسه بالتهاون ولاسيما من المنطقة الشرقية من بركان السعيدية احفير وجدة فقيق وبوعرفة يجب حماية الحدود اكثر من اللازم الله يحفظ بلدنا من كل عدو.

الزبل هذا

اتدرقو الشمش بالغربال

تعليق 3

اوفين المنتف انتاع الرشوة افين المسؤولين العسكريين ولا هما انبياء

kimo

c'est pas raisonable

تعليق 4

ce sont nos frères les syriens

صالحي محمد

لا سماحة مع الفساد

تعليق 5

منذ تولي الشيوخ والمقدمين مسؤولية مراقبة الحدود كثرت هذه الحالات لأنه من غير المعقول ان تضع عون سلطة لا شهادة دراسية ولا تدريب ولا هم يحزنون في مراكز حساسة ويتلاعب بامن وسلامة ملايين البشر انا من الحدود واوجه ندائي الى ناس الجيش والدرك والداخلية في عدم الاستهانة بهذه الامور لأن هؤلاء الاعوان لاهم لهم الا المال باي طريقة وهم يبيعون لهم الطريق باثمان باهضة

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.