النيابة العامة بخريبكة تتابع ناشطا فايسبوكيا بتهم ثقيلة

النيابة العامة بخريبكة تتابع ناشطا فايسبوكيا بتهم ثقيلة

 

نورالدين ثلاج من خريبكة

 

 أمر، عبدالواحد هلوجي، النائب الأول لوكيل الملك بابتدائية خريبكة، اليوم الجمعة 2 يونيو، بإيداع صاحب صفحة فايسبوكية معروفة السجن المحلي بعدما تابعته النيابة العامة بتهم الإخلال بالحياء العام، إهانة موظفين أمنيين، تحقير هيئة منظمة، ونشر معطيات ومعلومات مغلوطة من شأنها تضليل الرأي العام.

وجاء توقيف صاحب الصفحة المعروف بعد مهاجمته رجال أمن كانوا يزاولون مهامهم قبيل مغرب أول أمس الأربعاء، حيث انهال عليهم بالسب والشتم ورفض الامتثال للأوامر بإخلاء الشارع، والقيام بحركة لا أخلاقية اتجاه رجال الأمن، ما اعتبرته النيابة العامة إهانة هيئة منظمة، إضافة إلى نشره معطيات خاصة بالمجمع الشريف للفوسفاط من شأنها تأجيج الأوضاع في ظل الحراك الذي تعرفه المنطقة.

وعرف المتهم في أوساط رواد الفضاء الأزرق بنشره لفيديوهات تضليلية، وأخبار زائفة الغرض منها الضغط على مسؤولين بالمجمع الشريف للفوسفاط، وابتزاز مواطنين، وكذا السب والشتم المباشر في حق إعلاميين وصحافيين سبق لهم التقدم بشكايات ضده لدى المحكمة.

كما عرف المتهم بمطالبه بإسقاط الجنسية المغربية، ومطالبته باللجوء السياسي، خاصة بعد عزله من سلك الشرطة، نتيجة أخطاء مهنية جسيمة وعدم الاحترام الواجب لرؤسائه.


التعليقات

2

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

خريبكي

الصحة العقلية

تعليق 1

مكان هدا الضابظ المعزول هو مستشفى الأمراض النفسية والعقلية ... وعلى إدارة الأمن التكفل به . فمرة يريد إحراق نفسه ومرة يطلب اللجوء السياسي . أما السب والشتم فتلك رياضة يومية ...والأن انتقل للإبتزاز

مغربي حر

الضابط المعتوه

تعليق 2

هشام جلالي ضابط امن كان يعمل بمدينة العيون وانتقل للعمل بمدينة خربكة ونظرا لسلوكه وتصرفاته اامسيئة لهذا الجهاز تموتوقيفه عن ااعمل وبعد ذلك طرده من صفوف الامن ومنذ ذلك الحين وهو في صراع مع الادولة ومع نفسه مرة يحتج ومرة يحاوا اشعال اابنزين في جسده

-2

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.