خطير...عصابة تختطف سيدة من داخل بيت الزوجية وهذا ما فعلته بها
أخبارنا المغربية : العربي المرضي
شهدت مدينة أزرو الأسبوع الماضي جريمة أشبه بالأفلام السينمائية بعدما أقدمت عصابة مكونة من 4 أفراد على اقتحام مسكن واختطاف سيدة مستغلين خلو المنطقة من الحركة.
وحسب مصادر محلية، فإن العصابة التي كان أفرادها ملثمين اكتفت فقط بسرقة بعض الحلي الذهبية وما كان بحوزة الضحية من أموال قبل أن يخلوا سبيلها.
هذا ونجحت عناصر الدرك الملكي في اعتقال أحد الجناة بعدما تمكنت السيدة من التعرف عليه وتحديد هويته للمحققين.

التعليقات
5آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
Hmidat said
Le répression
Le pays se dirige vers le chaos et l'état de non droit à cause de la complaisance dans les verdicts de la justice qui ne frappe pas fort tant que les intérêts des khouddams addaoula sont en sécurité pour la quiétude du simple citoyen ils s'en fichent
سليم
رمضان مبارك
السلطة فقدت السيطرة على كل شيء وأصبح المغرب مثل كولوبيا والبرازيل الأمن لم يعد صفة كان المغرب يفتخر بها في أيام الخوف والرعب الآن أصبحت الأشياء وجه لوجه لم يسلم السواح من عدوان المتشرملين امام شرطة عاجزة ليس لها اي خبرة رغم الإشهار المزيف وبعض الاحيان الشرطة تهرب من بعض المواقف هنا يطرح السؤال ما مستقبل المغرب في رسخ الامن والامان. ..
غيور
التقويم
اتأسف لوقوع مثل هده الجرائم التي يندى لها الجبين نعم جبين كل مسؤول عن الأمن ألم تقتنعوا بعد أن كل خططكم في استثباب الأمن باءت بالفشل خصوصا في السنوات الأخيرة التى أصبحنا فيها نتشدق باحترامنا لحقوق الإنسان وأي حقوق نحترم إذا لم ننصف ضحايا هده العصابات الإجرامية فلنفرض أننا القينا القبض على هؤلاء المجرمين ومكتوا في الاصلاحية مدة من الزمن في ظل حياة كريمة ثم يخلى سبيلهم في المقابل السيدة الضحية اتظنون أننا انصفناها طبعا لا لأنه أن أردنا تطبيق حقوق الإنسان بمعناه الحقيقي يجب علينا أن نعوضها عن جميع الأضرار المادية والمعنوية التي هي ضحيتها من طرف المجرمين الدين اقتحموا منزلها لأنه مسئولية الدولة هي استثباب الأمن لكننا نحن في هدا البلدننصف المجرم ونغفل حقوق الضحية حسبنا الله ونعم الوكيل
كرزوزي
ما احس
والله أنه عيب ووصمة عار على جبين اجهزة الأمن والداخلية وإدارة السجون
عثمان
ممممم
خطفوها من الدار. زيد گول دايرة دهبها بالدار زيد عاوتاني تعرفات على واحد ملتم اش هاد لهدرة