أنباء عن تمتيع المرتضى اعمراشا بالسراح المؤقت إلى غاية يوم المحاكمة

أنباء عن تمتيع المرتضى اعمراشا بالسراح المؤقت إلى غاية يوم المحاكمة

أخبارنا المغربية  

علم موقع أخبارنا من مصدر موثوق أن المرتضى اعمراشا تم تمتيعه بالسراح المؤقت مراعاة للظروف الانسانية التي يمر منها المرتضى عقب وفاة والده ليلة أمس الخميس، وكذلك من أجل حضور جنازة والده وتلقيه العزاء.

وأكد المصدر أن المرتضى سيبقى في حالة سراح إلى غاية يوم المحاكمة، وهو ما يعني أن المتابعة لم تسقط في حقه، لكن ستتم متابعته في حالة سراح.

ووصل المرتضى، صباح اليوم الجمعة، إلى منزله بعدما تم تمتيعه بالسراح المؤقت. .

و لم يصدر أي بلاغ لحدود الساعة يؤكد أو ينفي الأمر.






التعليقات

3

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

hamid

والله

تعليق 1

والله يا دولتنا ما بقي للحياء في وجهك اثر-ان كان لك وجه- اسفل دركات الانحطاط و العبث. فما تسوقونه للمغاربة -تحسبوننا سدجا خدجا-كشفه الريف وكشفكم للعالم اجمع. وما بني منذ 99 بدون صفاء نية و بلا اتقان سقط و ستنزل عليكم التقاريرالحقوقية فقولوا تحاااااامل و زور. ومن من فرط الحكره و الضلم يحرق المواطن - الواهم -ذاته او يموت كمدا فكيف لا يحرق جوازا او بطاقة او يدوس على العلم ؟؟ ستنزل عليكم التقاريرالحقوقية فقولوا تحاااااامل و زور وقولوا لمن ضلمتموه و احرقتم قلبه انت انفصالي وتتلقى الدعم من كوكب زحل

ولد ريف

ليس إرهابيا

تعليق 2

ما دام تمتيعه بالصراح المؤقت هذا يعني أنه ليس شخصا إرهابيا أو خطيرا على المجتمع. ..اللهم انصر الحق وأطلق صراح جميع المظلومين ..آمين يارب. وجنب اللهم بلادنا من جميع الفتن.

عبود

تعليق 3

خالد عليوة زير التنمية الاجتماعية والتضامن والتشغيل والتكوين المهني والناطق الرسمي باسم حكومة عبد الرحمن اليوسفي ووزير التعليم العالي والبحث العلمي في حكومة أدريس جطو الأولى والرئيس المدير العام لمصرف القرض العقاري والسياحي المعتقل سابقا بتهم الفساد المالي خرج من السجن لحضولر مراسم دفن والدته ولم يعد مسرحينوا حيث عندوا كية لي ماعندوش

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.