الزفزافي : لهذا السبب كنت أفكر في الهرب واللجوء السياسي

الزفزافي : لهذا السبب كنت أفكر في الهرب واللجوء السياسي

أخبارنا المغربية 

في عددها الصادر غدا، كشفت صحيفة أخبار اليوم، أن ناصر الزفزافي، قائد حراك الريف، فكّر، في مرحلة معينة من مسار الاحتجاجات التي قادها طيلة سبعة أشهر، في الهرب واللجوء السياسي بسبب تعرضه لمحاولات جدية للقتل في أماكن متفرقة بالريف.

و تابعت نفس الصحيفة أن الزفزافي، الذي خضع لجلسة تحقيق تفصيلي، قال "كنت أفكر في الهرب من البلاد في مرحلة معينة، بعدما أحسست بأن حياتي في خطر، لكنني قررت البقاء ومواجهة أي مصير كيفما كان".

 


التعليقات

10

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

رشيد

تعليق 1

مع الحق يا أخى أصبح كل من يريد أن يفضح الفساد ويطالب بحقه فى الشغل والصحة والكرامة يتهمونه بنشر الفتن وإنفصالى وأكثر من دالك تجد بعض الجهله الدين يدافعون عن خدام الدولة الدين نهبو اموال الدولة وأدخلو الرجال الشرفاء السجن والله لنا الله وحده فى هدا البلد الحبيب فقط

-17

عبدالله

تعليق 2

كن متاكد ان اللدين يريدون لك الموت هم اعداء الوطن

40

انا

خونة

تعليق 3

الما والشطابة

Simo

تعليق

تعليق 4

كون اودي غي درتيها وحركتي وهنتينا من صداعك

moha

barcelonie

تعليق 5

au comentaire 3 parle pas du sujet nasir zafzafiiiii car el est grande pour toi va voire des desain anime

إدريس

اللجوء

تعليق 6

دارها قبلمنك راضي الليلي ، خذا اللجوء من فرنسا و بدا تايحرض ضدا في وطنه الأم.

عبدالسلام

من أين تتلون بهذه الاخبار

تعليق 7

جعل تم من الزفزافي وكأنه شيكيفار لكنه امي أراد أن يكون بطلا تم دفعه من أباطرة المخدرات واليسار يئن الذين لا يحبون الخير لهذا البلد،،والآن تستحق العقاب وستؤدي ثمنا غاليا أردت الانفصال وحمل راية الجمهورية الريفية وفي الأخير تقول أننا نطالب بالمطالب الاجتماعية لكن الأمور تغيرت بعد ان فشلت الخطة وعرف المغاربة على أنكم تريدون جر البلاد للفتنة...

خالد

البديل

تعليق 8

اللجوء السياسي.....

المهم

خائن و مهرج

تعليق 9

جعلوا منه بطلاً لأنه أساء للريف خصوصاً و للمغاربة عامة و خدم منابر من يريدون لنا الفتن و يكنون لنا الحقد و الحسد كما انه شتم باقي المغاربة بالعروبية و ان كلمة العروبية فخر لاهلها

sahraoui mghribi

الماء والشطابة

تعليق 10

مجرد نكرة لا محل له من الاعراب ادهب وامثالك الى الجحيم

-1

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.