من وحي الذاكرة : الملك الحسن الثاني و الطفل صاحب قنينات البنزين
عبدالاله بوسحابة : اخبارنا المغربية
من بين اجمل القصص الواقعية التي لازالت الذاكرة الحية تحتفظ بها للراحل الملك الحسن الثاني، قصة إنسانية رائعة رواها لـ " أخبارنا المغربية " شاب من مدينة الصخيرات ، يبلغ اليوم من العمر زهاء الأربعين سنة ، صرح لنا أنه في يوم من أيام طفولته، كان بالقرب من القصر الملكي بالصخيرات ، يستوقف أصحاب السيارات المارة عبر الطريق الساحلي ، عل قلب واحد منهم يعطف عليه و يقله إلى مركز المدينة ، وأضاف : " كنت احمل بيدي قنينات بلاستيكية كان علي ملأها بالبنزين لأعود بها إلى والدي الذي كان يشتغل آنذاك فلاحا، و يحتاجها لري محصوله "، قبل أن يتفاجأ بسيارة فخمة " عارية " ، فقصدها مهرولا يقول ، بيد أن صدمته ستكون أكبر حينما اكتشف أن سائق هذه السيارة ليس إلا الراحل الحسن الثاني، ملك البلاد ، وكان حينها لوحده من دون حراس يقود سيارته بنفسه ، قال ، قلت للملك : " سمح لي سيدي ميسحاب ليش ..." فأجابه الملك : " لا لا معليش ولدي .. فين غادي ، فأجابه : غادي للسونطر نجيب للوالد ليصانص باش يسقي الخضرة ، فرد عليه الملك المحبوب : " انا غدي لتحت لبحر نزور أختي " ، في إشارة إلى الاميرة لالة مليكة التي تقيم غير بعيد عن قصر الصخيرات ، وواصل الحسن الثاني رحمه الله حديث مع صديقنا قائلا : " لوكان كنت طالع للسونطر نديك معايا " ، ففتح الملك الحسن الثاني علبة بسيارته ، و منحه ظرفا به هدية مالية .

التعليقات
3آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
أن سائق هذه السيارة ليس إلا الراحل الحسن الثاني، ملك البلاد ، وكان حينها لوحده من دون حراس دون حراس fi zaman diras basri ? دون حراس قال ، قلت للملك : " سمح لي سيدي ميسحاب ليش ..." فأجابه الملك : " لا لا معليش ولدي .. فين غادي ، فأجابه : غادي للسونطر نجيب للوالد ليصانص باش يسقي الخضرة ، فرد عليه الملك المحبوب : " انا غدي hhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhha الحسن الثاني رحمه الله tawhstak wa bazafffffffffffffffffffff الحسن الثاني رحمه الله akbaro min hadih tafhat ? " لوكان كنت طالع للسونطر نديك معايا yariat wa wigha ma3rofa ?
سقراط
رحمه الله
رحم الله الحسن الثاني . وينور قبرو. كان انسانا من طينة خاصة . عاش حياة غريبة مليئة بالتجارب والمنجزات والعمل الدؤوب
مغربي
رحم الله الحسن الثاني الملك الشهم الذي شرفنا طول حياته