حقوقي يفجرها: واقعة القنيطرة صدمة أخلاقية.. تهور قاتل وأحكام شعبية تسبق القضاء!

ميدلت ..وقفة احتجاجية سلمية بدواوير بجماعة آيت إيزدك تنديداً بضعف الكهرباء وتدهور البنية الطرقية

حادثة سير تودي بحياة سيدة وتُدخل شخصين في حالة حرجة إلى مستشفى طنجة

التيال: السينغال تقوم برقصة الديك المذبوح ومؤامرة جزائرية تثير الجدل عبر صفحات المصرية

مواطنون بطنجة يستنكرون غلاء الأكباش قبل العيد: حولي فيه غير العظام ب2700 درهم

أخنوش بأكادير: جد فخور بانتخاب "الأحرار" للشاب ياسين عوكاشا رئيسا للفريق التجمعي بمجلس النواب

نايضة بين أصحاب الطاكسيات الكبيرة والحافلات وهذا هو السبب

نايضة بين أصحاب الطاكسيات الكبيرة والحافلات وهذا هو السبب

أخبارنا المغربية

أخبارنا المغربية - جمال مايس

أفادت مصادر ل"أخبارنا" أن مجموعة من سائقي سيارات الأجرة الكبيرة أوقفوا قبل قليل حافلات تابعة لشركة الكرامة ، ومنعوها من التنقل ، وذلك احتجاجا  على ما اسموه بتجاوزات هذه الحافلات للقانون وارتكابها لمجموعة من المخالفات وعدم احترامها لدفتر التحملات وجمعها بين الخطوط الرابطة بين بني ملال وضواحيها .

المحتجون طالبوا من المسؤولين التدخل لفرض القانون ، نظرا للضرر الكبير الذي تشكله تجاوزات حافلات الشركة المذكورة.

ومن جهة أخرى عبر مجموعة من المواطنين عن غضبهم من التصرف اللامسؤول لأصحاب الطاكسيات ، واستغربوا للفوضى التي أحدثوها بشارع محمد الخامس ببني ملال ، وأكدوا أن المواطن بفعل جشع بعض السائقين يبقى هو الضحية ، حيث يفرضون أثمنة على مقاسهم بعيدا عن التعريفة ، ويستغل البعض من اصحاب الطاكسيات فراغ بعض الخطوط ويحددون مبالغ مالية مبالغ فيها لايصال الزبناء.يقول مواطن

وبين هذا وذاك طالب المواطنون وأيضا أصحاب الطاكسيات بتدخل المسؤولين والجهات الوصية على قطاع النقل من أجل السهر على حماية حقوق وواجبات كل من المواطن وسائق الطكسي وشركة الحافلات على حد سواء.


عدد التعليقات (1 تعليق)

1

علي ناصر

الكل يلهث وراء الربح بالريع والضحية هو المواطن البسيط الذي لا حول له ولا قوة امام جبروت ارباب سيارات الأجرة بكل أصنافها وساءقيها وكذا الحافلات، اما الجمعيات التي تدعي الدفاع عن المستهلك فقد اصابها العمى والصمم من كثرة التخمة باموال الدعم مقابل السكوت،

2017/09/28 - 09:00
هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات