ظهور مستجدات حاسمة في قضية فيديو الاعتداء الجنسي على "فتاة الرحامنة"

ظهور مستجدات حاسمة في قضية فيديو الاعتداء الجنسي على "فتاة الرحامنة"

 

أخبارنا المغربية : العربي المرضي

أكدت مصادر محلية أن قضية الفتاة خولة، التي تم توثيق محاولة اغتصابها بالفيديو، قد عرفت تطورات جديدة وحاسمة بعدما قام المتهم الثاني في القضية بتسليم نفسه إلى مصالح الدرك الملكي.

ووفق ذات المصدر، فإن الشخص الذي قام بتصوير الفيديو والذي صدرت في حقه مذكرة بحث سلم نفسه طوعا اليوم إلى درك "بوشان".

وبهذا يكون ملف القضية قد أصبح جاهزا، حيث من المنتظر أن يتم عرض المتهمان على أنظار النيابة العامة في حالة اعتقال إلى حين الشروع في محاكمتهما.


التعليقات

5

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

Abdou

Xx

تعليق 1

ضروري عقاب قاسي كي يكونو عبرة لكل من سولت له نفسه العبث بشرف الناس...

تعليق 2

الدولة هي السبب في ما يقع في المغرب انها تسمح لي سياحت الجنسية والضعفاء يرون ولى يقدرون على شيء فيلجؤون الى الاغتصاب الأبرياء انتم يامجرمين المسؤولين

Hicham Allemagne

أمنية

تعليق 3

أتمنى أن يأخذ القضاء مجراه السليم و يتم معاقبة هذين المجرمين بأقصى العقوبات حتى يتعلما احترام المرأة و الإنسان. أتمنى أن تكون العقوبة كفيلة بإعادة تربيتهما حتى يصبحا جديرين أن يتعايشا مع الإنسان.

العمراني

القضاء هو السبب

تعليق 4

كن كان القضاء كيدير خذمتو ما تكترش هد الاغتصبت كل نهار كنسمعو حالة او حالتان لي اغتاصب شي قاصرة الاعدام باش يكون عبرة لواحد اخر ويفكر الف مرة قبل ما يغتصب شي طفلة حينت راه الاسرة كلها كتمرض ما شي غير طفلة لتغتصبت القاصرت راه في خطر الى ما درتوش شي احكام قاسية بنسبة لغتصب شي طفلة الاعدام

تعليق 5

للاسفففففففففف تعبنا الدوله هي المسؤوله رقم واحد حيت لاتعدل لا..تعدل المساطر وتجددد القوانين ضد السرقه والاغتصاب وباقي الإجرام كل ألاحكام فاشله وقليله في حقهم حين يكون العقاب من شهر لشهرين ويخرج المجرم فرحة ويقوم بارتكاب اكتر منها الله ياخد فيكم الحق كونوا كدول اروبا في الحقوق

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.