المخابرات تحبط أكبر عملية تهريب للحبوب المهلوسة وهذه هي الكمية الهائلة وهكذا تم إخفاؤها
أخبارنا المغربية
تمكنت عناصر الأمن الوطني بميناء طنجة المتوسط، صباح اليوم الاثنين، بناء على معلومات دقيقة وفرتها مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، من إجهاض عملية لتهريب كميات كبيرة من مخدر الاكستازي في اتجاه المغرب.
وذكر بلاغ للمديرية العامة للأمن الوطني أن الأبحاث المعمقة المنجزة في هذه القضية أسفرت عن حجز ما يناهز 200 ألف قرص من مخدر الاكستازي كانت مخبأة بشكل دقيق في العجلات المطاطية والكراسي الخلفية لسيارة رباعية الدفع كان على متنها شخصان، أحدهما يبلغ من العمر 40 سنة وسيدة 30 سنة.
وأضاف البلاغ أن عناصر الأمن تواصل عمليات التفتيش وإجراءات البحث بغرض كشف جميع المحجوزات من هذا النوع من المخدرات، وتوقيف كافة المتورطين المحتملين في هذه القضية التي يرجح أن تكون لها امتدادات عابرة للحدود الوطنية خصوصا في أوروبا.
وأشار إلى أن عملية الحجز النوعية هذه، تندرج في سياق الجهود المكثفة التي تبذلها المصالح الأمنية لمكافحة الاتجار في المخدرات والمؤثرات العقلية، وتحديدا أقراص الهلوسة.

التعليقات
5آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
ابن عرفة ضفاف الرقراق
وقفة تحية وإجلال!!!
لا يسعني إلا أن نحي هذه المجهودات ،لعلمي الراسخ أن هذه الافة هي من ستدمر البلاد ،"واسألوا اهل الذكر أن كنتم لا تعلمون" ولن تستثني أحد من أبناء المغاربة فعلىرجال القوة العمومية والقضاءالا يتساهلوا مع هكذا مؤثرات،لماذا؟لانها على خلاف الكيف او الحشيش او باقي المؤثرات رخيصة الثمن وبمتناول المراهقين وتأثيرها تجعلهم بدون احساس او شعورقد يصل الى ارتكاب جرائم فظيعة من زنا المحارم إلى قتل الآباء إلى الاعتداء على الابرياء وما نلاحظه من شغب في الملاعب خير دليل على ذلك
ابو عمر
الاعدام
الاعدام لهذين الشخصين و لكل من يتورط في تهريب مثل هذه المخدرات.
مواطن
آفة
تحية لرجال الامن و الجمارك و كل من هو مجند في خدمة الوطن. لكن الآفة الكبرى و هي أكثر من المخدرات و غيرها برامج 2m. شي يفلس و شي يتقاتل مع المجرمين
عبدالله
الهلوسة
ان هذه المصيبة من اكبر المصاءب التي ابتلي بها بها شبابنا اليوم الاباء والامهات يعانون كثيرا مع اولادهم من شدة هول هذه المخدرات المهلوسة فهم يقطعون أجسامهم ويسبون اولياءهم يعيشون بدون احساس الحقيقة من يبيع هذه الأشياء يحق اعدامه
عبدالاله
تحمل المسؤولية
السلام عليكم : لو كانت العقوبة قاسية لما تجرأ أحد على الإتجار بهذه السموم ، أليس قتل الأبرياء إرهاب ؟ أم فقط التفجير الذي يقتل عشرات الأشخاص. آسف هذا هو الإرهاب الحقيقي الذي يوميا يقتل فئة كبيرة من الشعب ، أجيال بأكملها تخرب ولا حياة لمن تنادي. المغرب يتهم الجزائر باغراقها بحبوب الهلوسة والجارة الشرقية تتهم المغرب باغراقها بالحشيش ، لتتحمل كل دولة مسؤوليتها وتضرب بيد من حديد كل من ضبط وهو يتاجر في هذه السموم ، قضية اليوم يبدو أن لا علاقة لها بالجزائر.