المحكمة تصدر حكما صارما في حق سيدة اعتدت على ممرضة داخل مستشفى فاس
أخبارنا المغربية : العربي المرضي
بعد مرور أقل من شهر على الواقعة، أصدرت ابتدائية فاس حكمها في قضية الاعتداء الذي تعرضت له ممرضة داخل مستعجلات مستشفى الحسن الثاني من طرف سيدة .
وحسب مصادر محلية، فإن القضاء اعتبر تهمة الاعتداء بالضرب المفضي إلى جروح على موظف عمومي أثنان مزاولته لعمله ثابتة في حق المتهمة وأدانها ب 3 سنوات حبسا نافذة مع أداء تعويض للضحية قدره 5 آلاف درهم.
للإشارة فإن الضحية كانت قد أصيبت بجرح خطير على مستوى الوجه في الاعتداء، إذ لم يوقف المعتدية إلا تدخل عناصر الأمن التي اعتقلتها على الفور.

التعليقات
10آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
حسن عين اللوح
ولكن مادا عن اامواطنين
ما يجب اﻻنتباه له هو ان مستشفياتنا تحولت الى قلاع ااموت فبعض العاملين بالميتشفيات يستفزون اامرضى ودوبهم ويتهمون كل من احتج على فلة ااخدمات الصحية انهم مجرمون وجعل الضحية مجرم واامجرم ضحية
يوسف
المواطن يجب ان يكون مواطن
المواطن يجب ان يكون مواطن يجب ان يتبع الوساءل القانونية في حالة هضم حق من حقوقه وليس بالضرب و الشتم مشكلنا ليي في العاملين بالمستشفيات بل في المواطن الغير مسوءل و الغير واعي ان الله لا يغير ما بقوم حت يغيروا ما بانفسهم
الاطباء والممرضات يستفزون المرضى ويحتقرونهم ولا يقدمون لهم لا مساعدة ولا إسعاف حسبي الله ونعم الوكيل فيهم لذا لا بد من اعادة التحقيق في هذه القضية
سميرة
الاخلاق اولا
القضية قضية اخلاق.موظف او مواطن لا فرق.ان تصل باحدهم الوقاحة للعنف فهذا انحطاط اخلاق لا غير.
مواطن
و هل الاحتجاج على قلة الخدمات يكون بضرب الموظفين؟ و تحميله مسؤولية قلة الخدمات؟
احمد
الاحترام
المطالبة بالحق او بالواجب لا تكون بالضرب او بالعاهة المستديمة. هناك إدارة و هناك مسؤولون...لا لقانون الغابة
مواطنة
احترم تحترم
يجب عند توجهنا الى المؤسسات الصحية ان نضع نصب اعيننا ان الموظفين هم اشخاص مثلنا فيهم الصالح وفيهم الطالح ولهم اسر مسؤولين عليها . اداؤهم لمهنتهم لا يقتصر فقط على الضمير ولكن في اغلب الاحيان ظروف العمل وكثرة الطلب تجعلهم منهكين غير قادر ين على العطاء. كما ان المواطن يتردد على هذه المؤسسات وفي نيته مسبقا استعمال العنف لنيل ما يريد . زمن العنف والرشوة قد ولى
مواطنة
احترم تحترم
يجب عند توجهنا الى المؤسسات الصحية ان نضع نصب اعيننا ان الموظفين هم اشخاص مثلنا فيهم الصالح وفيهم الطالح ولهم اسر مسؤولين عليها . اداؤهم لمهنتهم لا يقتصر فقط على الضمير ولكن في اغلب الاحيان ظروف العمل وكثرة الطلب تجعلهم منهكين غير قادر ين على العطاء. كما ان المواطن يتردد على هذه المؤسسات وفي نيته مسبقا استعمال العنف لنيل ما يريد . زمن العنف والرشوة قد ولى
مواطن
وضع الأمور في محلها
الطبيب أو الممرض العامل في المستشفى أو المركز الصحي ليس مسؤولا عن مشكل النظام وقلة أو انعدام الأدوية وعدم توفر وسائل التشخيص أو الاعطاب التي تصيبها. المسؤول عن هذه الأشياء كلها هي إدارة المؤسسة الصحية.التي تبقى بعيدة وتترك الطبيب والممرض يصطدم مع المواطن.
مواطن
الوعي
في الحقيقة لا بجب تحميل الموظفة السبب لان يد وحدة لا تصفق، كيف لطبيب و ممرضة ان يقوم بواجبهم و هم تحت ضغط المئات من المرضى!! يجب توظيف عدد كبير و بتحفيزات معقولة!!!