مقدم شرطة يطلق النار لتوقيف شخص يحمل سيفا من الحجم الكبير

مقدم شرطة يطلق النار لتوقيف شخص يحمل سيفا من الحجم الكبير

 

اضطر مقدم شرطة يعمل بمجموعة الأبحاث والتدخلات بمدينة سلا، مساء أمس الاثنين، لاستخدام سلاحه الوظيفي لتوقيف شخص مبحوث عنه بموجب خمس مذكرات بحث، من أجل السرقة بالعنف، وذلك بعدما هدد أمن المواطنين وعرض حياة عناصر الشرطة لخطر جدي ووشيك بواسطة سيف من الحجم الكبير.

وذكر بلاغ للمديرية العامة للأمن الوطني أن دورية مشتركة بين الشرطة القضائية ومجموعة الأبحاث والتدخلات بمدينة سلا كانت قد حاولت توقيف المشتبه فيه بحي الرحمة، تنفيذا لمذكرات البحث الصادرة في حقه، غير أنه أبدى مقاومة عنيفة مهددا حياة وأمن الأشخاص وعناصر الشرطة، وهو ما اضطر إطلاق رصاصة من السلاح الوظيفي، أصابت المشتبه فيه على مستوى الساق اليسرى.

وأضاف المصدر ذاته أنه تم حجز السيف المستعمل في محاولة الاعتداء على عناصر الشرطة، بينما تم الاحتفاظ بالمشتبه فيه تحت تدابير الحراسة الطبية بالمستشفى الجامعي ابن سينا بمدينة الرباط، وذلك في انتظار إخضاعه لبحث قضائي تحت إشراف النيابة العامة المختصة بعد تماثله للشفاء.


التعليقات

4

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

ابو عمر

برافووووو

تعليق 1

في مثل هذه المواجهات، يجب تسديد الرمية نحو القلب او الرأس،من اجل نسف مثل هذه الفيروسات من على وجه الارض.

Must

Les jambes non

تعليق 2

Les soins sa coûte cher.plus chère qu' une tombe

مغربي قح

تحية لرجال الامن

تعليق 3

من هذا المنبر أوجه خالص التحية والامتنان لرجال الشرطة النزهاء و أطلب من الحكومة سن قوانين تسمح للشرطة بتوسيع هامش صلاحيتها خصوصا مع أصحاب السوابق وأصحاب حالات العود إننا أصبحنا نديق ذرعا بأولئك العدميين و المخربيين الذين لا هم لهم إﻻ الإفساد في الارض والافساد في هذا البلد الحبيب

سليمان

الحل

تعليق 4

أصبح و أضحى وبات من الضروري التفكير في إنشاء سجون خاصة للمجرمين من طرف الحكومة وردعهم داخل هذه السجون بشكل يجعلهم لايستطيعون التفكير في الإجرام مرة أخرى. ...

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.