مباراة توظيف بوزارة "الرميد" تؤجج الأوضاع وأنباء عن احتجاجات مقبلة
أخبارنا:الرباط
أجج إعلان وزارة الدولة المكلفة بحقوق الإنسان عن مباراة للتوظيف، الأوضاع بشكل كبير في صفوف الحاصلين على ماستر حقوق الإنسان وطلبة الدكتوراة الباحثين في نفس التخصص.
واستثنى الإعلان المذكور، الطلبة الحاصلين على الماستر في تخصص حقوق الإنسان، وكذا الباحثين في سلك الدكتوراة في ذات التخصص، من اجتياز مباراة التوظيف.
وفي تصريحاتهم للموقع، اعتبر مجموعة من الطلبة أن إعلان وزارة "الرميد" عن هذه المباراة مع استثناء تخصصات حقوق الإنسان، حيف وظلم في حق عدد كبير من الأفواج، خصوصا وتخصصهم يتماشى بشكل كبير مع احتياجات الوزارة، التي تحمل نفس إسم التخصص الذي همشته.
وأكد المتحدثون، أن الكاتب العام للوزارة ومدير ديوان الوزير، سبق ووعدوا بفتح باب توظيفات وزارة حقوق الإنسان أمام تخصصات حقوق الإنسان، في لقاء سابق بينهم(الكاتب العام ومدير الديوان) وبين بعض الطلبة، على حد تعبيرهم.
وشدد المصرحون، على أن الأيام القليلة المقبلة ستعرف احتجاجات قوية، ردا على هذا التهميش الذي طال أصحاب تخصصات حقوق الإنسان، حيث يعكف المتضررون على تدارس أشكال الرد داخل تنسيقيتهم الوطنية(الحاصلون على شواهد تخصص حقوق الإنسان).
وأضاف المقصيون، من اجتياز مباراة وزارة حقوق الإنسان في حديثهم مع "أخبارنا"، أن جل مباريات التوظيف التي يتم الإعلان عنها، إن لم تكن كلها تستثني تخصص حقوق الإنسان.
وضرب المتحدثون، مجموعة من الأمثلة عن إقصائهم من مباريات التوظيف بالقطاعات العمومية، كالقضاء والتعليم...رغم أن هذه القطاعات تحتاج بشكل كبير لتخصص حقوق الإنسان، في ظل الخطب الملكية السامية والتوجه العام للدولة التي تسير نحو إرساء دولة الحق والقانون، التي لا تستقيم بدون حقوق الإنسان، على حد تعبير المتحدثين.
للإشارة، فقد أعلنت وزارة الدولة المكلفة بحقوق الإنسان، عن فتح باب الترشيح لتوظيف ثلاثة متصرفين من الدرجة الثانية، ومتصرفين(2) من الدرجة الثالثة، وأربعة تقنيين من الدرجة الثالثة.
وستفتح المباراة، يوم الأحد 3 يونيو سنة 2018، في وجه المرشحين المتوفرين على الشروط المطلوبة، والبالغين 18 سنة على الأقل و45 سنة من العمر كحد أقصى.
وخصصت وزارة حقوق الإنسان، نسبة 25 بالمائة من الوظائف المتبارى بشأنها، لمكفولي الأمة وقدماء العسكريين والمحاربين الحاملين لهذه الصفة.

أضف تعليقك
شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.