“مجزرة" للكلاب الضالة بأكادير تجر على المغرب انتقادات غربية
أخبارنا المغربية - محمد اسليم
أياما قليلة قبيل حلول وفد الفيفا بمدن مغربية وبينها أكادير، تحدثت العديد من الصحف والمواقع الإخبارية الإيطالية والسويسرية عن إقدام سلطات هاته المدينة، على تنفيذ حملة لقتل الكلاب الضالة، في مناطق تامراغت وتاغازوت واورير السياحية.
جرائد إيطالية وسويسرية واسعة الانتشار مثل جريدة “إل كورييري ديلا سيرا” وجريدة “لاستامبا”، جريدة “إل دولوميتي”، صحيفة 20 دقيقة السويسرية في نسختها باللغة الإيطالية وموقع "مراقبون" الإخباري، تحدثت جميعها رواية عن نشطاء أجانب مقيمين بالمنطقة وسياح مهتمين بشؤون الحيوانات أنهم "استيقظوا ليلة الخامس والسادس من أبريل على وَقْعِ دوي إطلاق نار بالقرب من شاطئ بانوراما بتاغازوت، حيث لاحظوا توافد رجال بالزي العسكري برفقة عناصر الدرك الملكي، ليباشروا إطلاق النار على الكلاب، في حالة انشراح ومزاح"، محددة عدد الضحايا ما بين 30 و40 كلبا ضالا. رئيسة جمعية سويسرية تعمل على حماية الكلاب الضالة ضواحي أكادير وصفت بدورها ما وقع قائلة”استفقت على وقع طلقات نارية، ورأيت حوالي 40 شخصاً مسلحين يقتلون كل الكلاب التي يصادفونها، وأي شخص يلتقط صوراً أو فيديوهات للمشهد يجري توقيفه”.
أما موقع برنامج "مراقبون"، الذي تبته القناة الفرنسية، فقد نقل أن السياح وفي تجوالهم بمنطقة تامراغت يصادفون في طريقهم العشرات من الكلاب المقتولة والملقاة على قارعة الطريق بشكل عشوائي، ملاحظين وجود ترقيمٍ على آذان الكلاب المقتولة.
الناشطون إنتقدوا ما اقدمت عليه سلطات اكادير، تجاه عشرات الكلاب رغم أنها لا تضر أحداً على حد تعبير أحدهم، معتبرين أنها ارتكبت خطأً جسيماً.
هذا ومن المرتقب أن تنطلق زيارة وفد للاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا"، اليوم الاثنين حتى الـ19 من شهر أبريل الجاري، من أجل مراقبة جودة الخدمات والملاعب المغربية، التي رُشِحَتْ لاستضافة مونديال 2026.

التعليقات
1آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
الكشامي
ليس العيب
ليس العيب أن تطهر البلاد من الادى ولا أن تقتل الكلاب الضالة التي تهدد سلامة المواطنين ولاكن الطرق العشوائية كان من الاحسن أن تجمع بطرق حضارية في مكان مخصص وتعدم لابأس في دلك..المشكلة في المسييرين المتكبرين الدين لأ يرضون بالنصيحة..كما هو معهود..كلما كان مؤتمر أو زيارة ملكية بمراكش يجمعون كل المجانين ويرحلونهم إلى مدينة قلعة السراغنة المشكل فينا نحن المسؤلون المغاربة نعمل لنرضي الاخرين لأ نعمل بمنطق العقل